هدى سيدة الكذب الاولى …
رغم أنني توقفت منذ شهور عن النشر الواسع إلا أنني لاحظت مؤخرا ظاهرة من المستحيل السكوت عليها… وهي شن حملة منظمة ضد خيرة قادة ورموز الحزب، خصوصا الرفيق المناضل صلاح المختار … وهو وكما عرف عنه كان اول من تصدى للغزو وقاومه وقاد حملة مواجهة الغزو في الاعلام العالمي والعربي والعراقي، واعاد بناء المنصات الاعلامية وتشكيل الجهاز الاعلامي للحزب … وكنت من بين من اتصل بهم مبكرا بعد الغزو للالتحاق بالعمل ضد الاحتلال ..وهذه حقائق معروفة وتوجد الاشرطة والتسجيلات والمواد المنشورة بالمئات تدعهما ، بينما راينا علي الريح السنهوري وهدى صالح عماش وحسن بيان ومن معهم خرسان عميان طرشان طوال سنوات !
ولهذا فان الامين العام للحزب الرفيق عزة ابراهيم رحمه الله خصه وحده من دون اي رفيق اخر في الداخل والخارج بخطاب في ذكرى ثورة 17 تموز خاطب فيه الثورة من خلال الرفيق صلاح المختار …وهذا الخطاب الصوتي بث في عام 2010 واعيد نشره مرارا وتكرارا ،وفيه يصف الامين العام الرفيق ابو اوس بانه هدية السماء ، وكان خطابا مكرسا لشرح دور الرفيق ابا اوس، فهل كانت هذه الشهادة خير تعبير عن تثمين دور الرفيق ابو اوس المتفرد لعدة سنوات ؟
لقد كشفت هدى عن وجهها القبيح بصورة كاملة، وانا شخصيا اشهد بان الرفيق ابو اوس هو من نظم حملات لاطلاق سراحها وروج انها مصابة بمرض خطير وطلب مني شخصيا الكتابة دفاعا عنها ، ولكنها قابلت هذا الموقف بالغدر والحقد على ابو اوس! لقد انكشفت خصوصا منذ عام 2017 كأفعى تزرع الخلافات والمشاكل في الحزب سرا، وبعد أن كانت تتظاهر بالوداعة كشفت عن أنيابها السامة بعد رحيل الرفيق عزة ابراهيم وزادت سمومها في الأيام الأخيرة، وظهرت على حقيقتها العارية ….
فكل ما ينشر حولها هو بطلب مباشر منها وتقوم هي بإعداد الكتابات …كما اخبرني احد الشتامين وهو غير راضي عن نشر شتائم ضد مناضلين معروفين ، وقال لي بان علي الريح أجبره على نشر الشتائم التي اعدتها هدى ، وقال هذا الرفيق بان بقية شلة هدى والسنهوري اصيبوا بالذعر بسبب عقد المؤتمر القومي الاستثنائي الذي اكد عزلتهم ونهايتهم ..ففقدوا صوابهم واصابتهم هستريا لم الاحظها عليهم من قبل ،هذا ما قاله لي رفيق اجبر على شتم الرفيقين ابو اوس وجومرد ، وهذا السلوك لايمكن وصفه الا بانه مرض نفسي محركه الحقد الاسود على الحزب والشهيد صدام حسين رضي الله عنه وارضاه .
وأبرز مظاهر هذا المرض هو الدعوة لتمجيدها بطريقة تلفت الانتباه من جهة.. وجبنها من جهة ثانيه، فهي وراء تشكيل صفحات متعددة بأسماء مستعارة وهي من تكلف امعات لوگية تابعون لها بنشرها بأسمائهم مقابل المال الذي يدفعه حسن بيان بعد أن استولى على أملاك و عقارات الحزب في لبنان … وكل ماتعده للنشر عبارة عن شتائم وسخة مبنية على التلفيق والأكاذيب التي تكشف مدى حقدها.
إن من يقرأ ما ينشر عنها الان يعتقد بأنها حررت العراق وأنها دحرت إيران وأنها صنعت قنبلة ذرية للعراق! ويظهر المرض النفسي العميق عندما نراها توزع صورها لتنشر في عدة منصات وهمية الاسماء … في بدلتها العسكرية التي التقطت قبل لغزو العراق، وكأنها تقود الآن نضال الشعب! وهذه ظاهرة غريبة عجيبة بكل المعايير، فهدى هذه الان ومنذ اطلق سراحها في عام 2005 بعد ان تعاونت بالكامل مع قوات الاحتلال خرساء عمياء طرشاء وحتى الآن، ولم تحركها كل كوارث العراق والامة كي تنطق ولو بحرف واحد ! لم نسمع لها صوتا، ولم تظهر في فضائية معروفة، ولم تكتب مقالا، ولم تخرج في تظاهرة من أجل العراق وفلسطين، ولم تحضر مؤتمرا لدعم قضايا الأمة …!!!؟؟؟،
إن من احقر اعمال هدى الاخيرة هو استهداف من وقفوا في الساحة بعد غزو العراق بأسمائهم الصريحة وبوجههم المكشوفة ودافعوا عن الحزب وعن العراق وعن النظام الوطني بمفردهم طوال سنوات ، وفي المقدمة الرفيق صلاح المختار ، وهو أمر معروف للجميع ومدعوم بالوثائق والأدلة المادية والناس تتذكر تلك الوجوه وتلك الأصوات الشجاعة، ،إن استهداف هؤلاء فيه معنى واضح وهو أن هذه العمياء الخرساء الطرشاء لديها أحقاد دفينة على الحزب خصوصا على قائده شهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد رضي الله عنه وارضاه ، لانها تجاهر بانه اغتال والدها المرحوم صالح مهدي عماش رحمة الله عليه.. وهي كذبة مكشوفة ، ولهذا تعادي كل صوت بعثي يرتفع دفاعا عن الحزب .
اقرأوا هذه المعلومات الدقيقة والثابتة عن هذه المرأة ونتحداها ونتحدى إمعاتها اللوگية أن يردوا بالوثيقة والدليل وليس بالشتائم فنحن لا نشتم وإنما نذكر الحقائق الموضوعية.
1- ما يلفت النظر أن هدى وحسن بيان وعلي الريح السنهوري من يكتبون النصوص اللا اخلاقية ويتصلون هاتفيا بمن يكلفونه لنشرها بأسم مستعار، ويرسلون لهم المال . فالمسؤولية الأولى تقع على عاتق هدى وعلي ريح سنهوري وحسن بيان وليس على الأدوات التافهة التي يستخدمونها.
2-وأعيد هنا تأكيد ما قاله الأمين العام للحزب في رسالة بعث بها الى هدى التي تحمل اسم مضر في عام 2018 حيث قال لها لو لم أكن أعرفك وأعرف عائلتك لقلت أنك جاسوسة مندسة في صفوف الحزب لتخريبه. وغير ذلك من المقتطفات التي نشرت.
3- من المعلومات الاكيدة والمعروفة للرفاق خصوصا الاسرى إن هدى سلمت نفسها لقوات الاحتلال ولم تعتقل نهائيا ..!! بمعنى آخر (( هي راحت بنفسها للمحتل الأمريكي)) وبما أنها تمتلك معلومات عن البرامج العلمية والتكنولوجية للعراق فإن تسليم نفسها الاختياري يترتب عليه أن تقدم المعلومات التي تملكها لقوات الاحتلال، وهذا ما حصل بالكامل إذ لم تترك أي معلومة إلا وقدمتها للاحتلال. وهذا هو السبب في معاملتها بأسلوب ودي جدا في الطعام وفي السكن ، بعكس بقية الأسرى والرفاق الذي عوملوا بقسوة وتعرضوا للتعذيب، ومنهم الدكتورة رحاب التي كانت هي من تعزز معنويات الرفاق الاسرى بهتافاتها وأناشيدها وهي في الزنزانة.
4- ومما يؤكد أنها قدمت كل المعلومات التي طلبها الاحتلال بدون ضغط عليها هو أنها أطلق سراحها قبل أن تكمل العامين في الاسر…!!! وتم تسفيرها خارج العراق !!، وهذا بحد ذاته يؤكد تعاونها مع قوات الاحتلال، لأن الرفاق الآخرين وقسم منهم لم يكن من ضمن قائمة ال55 ولا عضوا في القيادة القطرية أو مجلس قيادة الثورة… ومع ذلك ما زال بعد 23 عاما في السجن وتعرضوا للإذلال والتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية فأصيبوا بمختلف الأمراض ووصلوا الموت ….ومنهم الرفيق المجاهد عبد الغني عبد الغفور، فلماذا أطلق سراحها قبل ان تكمل العامين في الاسر بينما بقي حتى أعضاء عاديين في الحزب حتى الآن في الأسر رغم أنها عضو قيادة قطرية قبل الاحتلال وعلى صلة ببرامج العراق العلمية ؟
5- عندما أطلق سراحها في عام 2005 لم تسمح قيادة القطر والرفيق أمين سرها المناضل عزة إبراهيم بعودتها للقيادة القطرية وأبقيت عشرة أعوام خارج القيادة لأن المعلومات عنها اثناء الاسر كانت سلبية جدا، وكان الأمين العام يخشى أن تكون قد اخترقت من الناحية الأمنية من قبل المخابرات الأمريكية… في حين أعيد للقيادة القطرية بسرعة بعد اطلاق سراحهم قادة اخرون ، فلماذا أعيد الرفاق المقصودين فورا اطلاق سراحهم بينما منعت عودة هدى الى القيادة لمدة عشرة اعوام ؟ إن الرفاق أعضاء قيادة قطر العراق الأصلية يعرفون هذه الحقيقة وهؤلاء شهود أحياء.
6- لماذا قبلت هدى ضيفة على الإمارات العربية المتحدة وتعيش الان عيشة رفاهية كاملة رغم أن هذه الحكومة لم تمنح الإقامة لأعضاء قائمة ال55 وكل العناصر المعروفة؟ بل إن دولة الإمارات العربية المتحدة في حينها كانت تمنع منها باتا منح حملة جواز السفر العراقي تأشيرة دخول لاراضيها ، من سهل لها أن تقبل في الإمارات ولماذا انفردت بهذا الامتياز؟ هل هم الامريكيون ؟
7- لماذا منحت الحكومة في بغداد جواز سفر لها بعد إطلاق سراحها في حين حرم آلاف الرفاق من الحصول على جواز سفر او بطاقة الأحوال المدنية المجددة؟
8- لماذا صمتت هدى صالح مهدي عماش صمت الموتى لمدة 11 عاما بعد عودتها إلى قيادة القطر فلم نشاهد لها مقابلة ولم تنشر مقالا ولم تلقي محاضرة؟ لماذا صمتت وما زالت صامتة حتى الآن؟ أين النضال إذا لم تكن تجرأ حتى على نشر مقال والظهور في مقابلة في الفضائيات المعروفة فما هي فضيلتها؟ وما هو دورها النضالي إذن؟
9- الأغرب هو أن هدى وهي تروج التقارير التي تكتبها وتسلمها لأدواتها من اللوگية لنشرها بأسمائهم المستعارة صورت نفسها على أنها قائد العراق وأعظم امرأة أنجبها العراق بطريقة تبعث على القرف والقيئ، فإذا كانت هدى وهي خارج السلطة تمجد نفسها بهذه الطريقة وتطلب من أدواتها تمجيدها ونشر صورها بالبدلة العسكرية قبل الاحتلال مع التعليقات المدفوعة الثمن فماذا ستفعل لو كانت مسؤولة في الحكم؟ لقد كشفت نفسها تماما هذه الأمعة وهي أنها تسعى للشهرة وللمديح وللمنصب ولا تتمسك بقيم الأخلاق التي تجبرها على احترام الناس وتاريخهم ومواقفهم وليس إنكارها وشتمهم ببذاءة.
10- يعرف كثير من الرفاق إن هدى لا تخفي حقدها على السبد الرئيس شهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد رضي الله عنه وارضاه لأنها تظن بأنه من حرم والدها المرحوم صالح مهدي عماش مما تعتقده حقه الطبيعي في ان يكون رئيسا للدولة وأمينا عاما للحزب ثم اقتناعها هي وأفراد عائلتها بأن والدها قد سمم على يده…!!! ، بينما الحقيقة انه مات بسبب اكله دولمة ارسلت له من عائلتة بالطائرة الى مقر عمله خارج العراق وتأخرت الطائرة واكل الدولمة فسممته، وهذا هو التقرير الرسمي لسبب الوفاة ….وهذا هو السبب الذي دفعها للحقد على الامين العام للحزب الرفيق صدام حسين رغم كل ما قدمه لها من دعم وأوله اختيارها لتكون عضو قيادة قطرية لإقناعها بخطأ تصورها هذا
11-كل الرفاق يعرفون أن هدى صالح مهدي عماش هي التي كانت وراء الانشقاق الثاني في الحزب في عام 2022 مثلما كانت وراء الانشقاق الأول في عام 2021،. فهي مثل علي ريح سنهوري أينما حلا أحدثا تخريبا وانشقاقات.
12- اما عن علمها فان من يروج لذلك يهين مئات العلماء الذين اغتيلوا او خطفوا ولم يعثر عليهم حتى الان … وهؤلاء هم من بنوا الصرح العلمي للعراق وليس هدى التي كانت متفرغة للعمل السياسي ..ولنفترض انها عالمة فما قيمة علمها اذا لم يعلمها الاخلاق واحترام الناس وتجنب الكذب وتلفيق التهم وهو ما تفعله الان ؟
في الختام اقول لهذه الزمرة المرتدة اذا واصلتم التهجمات ونشر الاكاذيب فسوف اتجرد من كل ما يمنعني الان من استخدام حقائق اخرى ولغة اخرى في الرد على م يتجرأ على الحزب والعراق ومناضليه ، وقد اعذر من انذر .
حازم العبيدي
كاتب صحافي










































