بغداد.. يثير استمرار التأخير في حسم عدد من الحقائب الوزارية تساؤلات متزايدة في الشارع العراقي وسط مطالبات بالإسراع في استكمال الكابينة الوزارية وإنهاء حالة الانتظار التي ترافق عدداً من الوزارات والمناصب المهمة.
ويرى متابعون أن بقاء بعض الحقائب من دون حسم نهائي لا يرتبط فقط بالإجراءات الدستورية بل يعكس أيضاً استمرار التفاهمات والخلافات السياسية حول اختيار المرشحين وتوزيع المناصب في وقت ينتظر فيه المواطن حلولاً لملفات خدمية واقتصادية وأمنية متراكمة.
ويبقى السؤال: إذا كانت الحكومة مطالبة بخدمة المواطن وتنفيذ برنامجها، فكيف يمكن أن تمضي بهذه الملفات بينما لا تزال بعض الحقائب الوزارية بانتظار الحسم؟
فالمرحلة المقبلة تتطلب وزراء يمتلكون الكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار وليس مجرد أسماء تنتظر التوافق السياسي.
المواطن يريد حكومة مكتملة.. ووزراء يتحملون المسؤولية.. والوقت لا ينتظر.
تأخر الكابينة الوزارية.. إلى متى تبقى المناصب معلقة؟
آخر تحديث:
