أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي انطلاق مرحلة اقتصادية جديدة، كاشفاً من العاصمة الأميركية واشنطن عن اعتماد سياسة “الباب المفتوح” أمام المستثمرين، بالتزامن مع توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع شركات أميركية، في خطوة تهدف إلى تحويل العراق إلى وجهة جاذبة لرؤوس الأموال العالمية.
وخلال مراسم التوقيع، أكد الزيدي أن الاتفاقيات المبرمة تمثل ثمرة الثقة المتبادلة بين بغداد والشركات الأميركية، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية تراهن على هذه الشراكات لإطلاق مشاريع استراتيجية تدفع عجلة التنمية وتفتح آفاقاً اقتصادية جديدة.
وأوضح أن مذكرات التفاهم تعكس قناعة العراق بكفاءة الشركات الأميركية، كما تعكس في المقابل ثقة المستثمرين بالإمكانات الاقتصادية الواعدة التي يمتلكها العراق، متعهداً بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لتحويل تلك الاتفاقات إلى مشاريع واقعية.
ووجّه الزيدي دعوة رسمية إلى الشركات الأميركية لزيارة بغداد في أقرب فرصة، لوضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ المشاريع، مؤكداً أن جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية ستعمل وفق سياسة “الباب المفتوح” لإزالة العقبات وتسهيل إجراءات الاستثمار.
وتزامن الإعلان مع توقيع وزير النفط باسم العبادي اتفاقية لمد أنبوب نفطي مع سوريا، إلى جانب اتفاقات أخرى مع شركات أميركية، فيما كشفت شركات أميركية متخصصة بالطاقة المتجددة عن بدء الخطوات التنفيذية لمشروع استراتيجي للطاقة الشمسية في العراق، بالتعاون مع مجموعة “كار”، مع افتتاح مكتب دائم في بغداد لإدارة المشروع.
وتأتي هذه الخطوات ضمن زيارة الزيدي الرسمية إلى الولايات المتحدة، التي يُنتظر أن تُتوّج بتوقيع أكثر من 18 اتفاقية في مجالات الطاقة والنفط والاقتصاد والاستثمار والتعليم والصحة والصناعة والتسليح، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسبقاً عن قرب إطلاق شراكة نفطية كبرى وصفقات تجارية واسعة مع العراق.







































