شهدت العاصمة الأميركية واشنطن توقيع حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية بين العراق والولايات المتحدة، تصدرتها اتفاقية لمد أنبوب نفطي مع سوريا، إلى جانب شراكات واسعة مع شركات أميركية في قطاع الطاقة، في خطوة تعكس تحولاً جديداً في مسار التعاون بين البلدين.
وخلال مراسم التوقيع، أكد وزير النفط العراقي باسم العبادي إبرام اتفاقية خاصة بمشروع أنبوب نفطي مع الجانب السوري، بالتوازي مع توقيع اتفاقات استثمارية مع شركات أميركية لتطوير قطاع الطاقة وتعزيز البنية التحتية النفطية.
من جانبه، أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتبنى رؤية تقوم على استبدال الصراعات بالشراكات الاقتصادية، معتبراً أن الاستثمار والتجارة هما الطريق الأقصر لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشاد رايت بقرار رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اختيار الولايات المتحدة كأول محطة خارجية له بعد تسلمه المنصب، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس أهمية الشراكة العراقية–الأميركية في المرحلة المقبلة.
وأكد أن تطوير قطاع الطاقة العراقي وزيادة إنتاج النفط يتطلبان استثمارات جريئة من الشركات الأميركية، إلى جانب نقل التكنولوجيا والخبرات، بما يعزز استقلال العراق في مجال الطاقة ويقلل اعتماده على محيطه الإقليمي.
وفي لفتة لافتة، شبّه رايت رئيس الوزراء علي الزيدي بالرئيس دونالد ترامب، قائلاً إن كليهما جاء من عالم الأعمال لا السياسة التقليدية، وإن رؤيتهما ترتكز على تحقيق النمو والازدهار عبر الاستثمار وخلق بيئة اقتصادية جاذبة.
واختتم الوزير الأميركي بالتأكيد أن ما جرى توقيعه لا يقتصر على اتفاقات حكومية، بل يمثل التزاماً مباشراً من كبرى الشركات الأميركية بضخ استثمارات في العراق، واصفاً الشراكة الاقتصادية بأنها الأساس لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للبلدين.











































