في خطوة تفتح ملفاً حساساً داخل المشهد الأمني العراقي، أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن 71 مقراً وهمياً أُغلقت من قبل وزارة الداخلية لا تمت إلى الهيئة بأي صلة، مؤكدة أن القائمين عليها كانوا ينتحلون صفتها ويستغلون اسمها.
هيئة الحشد أوضحت أن عملية إغلاق ومتابعة تلك المقرات لم تأتِ بمعزل عن مؤسسات الدولة، بل نُفذت من خلال المديرية العامة للأمن والانضباط في هيئة الحشد الشعبي، ضمن أعمال اللجنة الدائمة لحصر السلاح المشكلة من القائد العام للقوات المسلحة.
وأكدت الهيئة استمرار ملاحقة كل من يحاول استخدام اسمها خارج الأطر الرسمية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحق من يثبت تورطه في انتحال الصفة أو استغلال عنوان الحشد.
وبينما تتجه الدولة إلى تشديد قبضتها على ملف السلاح وتنظيم المقرات، يبرز إغلاق عشرات المواقع الوهمية كرسالة واضحة: اسم الحشد ليس جواز مرور للفوضى، والصفة الرسمية لا تُمنح بالادعاء ولا تُستغل خارج القانون.











































