أثار المدعو نجم، الذي يقدّم نفسه على أنه مقرّب من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، موجة انتقادات بعد دعوته الفصائل المسلحة إلى عدم تسليم السلاح، واعتباره أن المرحلة المقبلة “صعبة”، مستخدماً تعبير “هولاكو جديد” في خطاب أثار تساؤلات واسعة بشأن الجهة التي يقصدها.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه، دعا من تخلّى عن سلاحه إلى التراجع عن قراره، مدعياً أن “المستهدف كل من يحمل اسم المذهب”، في طرح أعاد إنتاج الخطاب الطائفي، متجاهلاً أن التحديات الأمنية والسياسية تمس الدولة العراقية بأكملها، لا مكوّناً بعينه.
ويرى مراقبون أن مثل هذا الخطاب يعكس قراءة ضيقة للأحداث، ويغذّي الانقسام بدلاً من دعم مؤسسات الدولة، خصوصاً أنه يتزامن مع توجهات حكومية تؤكد حصر السلاح بيد الدولة وترسيخ سيادة القانون.
كما أثارت إشارة المدعو “نجم” إلى “هولاكو جديد” علامات استفهام، من دون أن يوضح الجهة التي يقصدها، ما فتح الباب أمام تفسيرات متعددة، في ظل تصاعد الجدل السياسي والأمني في البلاد.
ولم تكن هذه المواقف الأولى المثيرة للجدل، إذ سبق أن نشر تدوينات تضمنت مزاعم غير مدعومة بأدلة، من بينها الادعاء بوجود تحالفات لاستهداف الحشد الشعبي، أو أن كل من يعارض نوري المالكي يتلقى تعليمات مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي ادعاءات لم يقدم بشأنها أي إثبات.
ويشير منتقدوه إلى أن سجله الشخصي والسياسي لا يخلو من الإشكالات، معتبرين أن خطابه يعتمد على الإثارة وإثارة الانقسام أكثر من اعتماده على الوقائع، وأن تكرار مثل هذه التصريحات يضر بالحوار السياسي ويزيد من حالة الاستقطاب، في وقت يحتاج فيه العراق إلى خطاب يعزز الاستقرار ويدعم مؤسسات الدولة بدل التحريض عليها.










































