البصرة – تصاعدت حدة التوتر في محافظة البصرة اليوم الأحد بعد تحول احتجاجات خريجي الهندسة والاختصاصات النفطية والعلمية أمام شركة نفط البصرة إلى مواجهات مع القوات الأمنية وسط أنباء عن اعتداءات واعتقال عدد من المتظاهرين.
وبحسب مشاهد متداولة من موقع الاحتجاج فقد شهدت المنطقة تدافعاً واشتباكات بين القوات الأمنية والمحتجين فيما أظهرت مقاطع مصورة تعرض عدد من الخريجين للضرب والسحل أثناء محاولة تفريق التجمع الأمر الذي أثار موجة من الاستياء بين المتظاهرين ومتابعي القضية.
ويطالب الخريجون المحتجون بتوفير فرص عمل وعقود ضمن القطاع النفطي مؤكدين أن امتلاكهم شهادات واختصاصات هندسية ونفطية يجعلهم مؤهلين للعمل في الشركات النفطية العاملة في المحافظة، ولا سيما أن البصرة تعد المركز الأبرز لصناعة النفط في العراق.
وجاء التصعيد بعد أيام من الاعتصامات والاحتجاجات التي نظمها الخريجون أمام عدد من الشركات النفطية في محاولة للضغط باتجاه الاستجابة لمطالبهم وإنهاء ما يصفونه بحالة التسويف في ملف التوظيف والتعاقد.
ويرى المحتجون أن استمرار تجاهل مطالبهم سيدفعهم إلى اتخاذ خطوات تصعيدية جديدة فيما يطالبون الحكومة المحلية ووزارة النفط بالتدخل العاجل وفتح باب الحوار معهم بدلاً من اللجوء إلى الإجراءات الأمنية.
في المقابل تضع هذه التطورات الجهات الحكومية والأمنية أمام مسؤولية التعامل مع الاحتجاجات بما يضمن حماية المؤسسات النفطية، وفي الوقت ذاته احترام حق المواطنين في التظاهر والمطالبة بحقوقهم بالطرق السلمية.
وبين مطالب خريجين يبحثون عن فرصة عمل، وقوات أمنية تحاول ضبط محيط المنشآت النفطية، تبقى الأنظار متجهة إلى الحكومة ووزارة النفط لمعرفة ما إذا كانت ستضع حداً لأزمة الاحتجاجات أم أن الشارع البصري سيشهد تصعيداً جديداً خلال الأيام المقبلة
البصرة تشتعل.. اعتداءات واعتقالات بحق خريجين أمام شركة النفط
آخر تحديث:










































