في تصريحات حملت رسائل عسكرية وسياسية متزامنة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المواجهة مع إيران تقترب من نهايتها، مؤكداً أن واشنطن أحكمت سيطرتها على مضيق هرمز، وأن الضغوط العسكرية والبحرية ستتواصل حتى تحقيق أهدافها.
وقال ترامب إن الحرب مع إيران “ستنتهي قريباً جداً”، معتبراً أن طهران لم تعد قادرة على الاستمرار في المواجهة، ومشدداً على أن منعها من امتلاك سلاح نووي كان خياراً لا بديل عنه لحماية الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف أن العملية العسكرية ضد إيران كانت “بالغة الأهمية”، مؤكداً أن السماح لطهران بامتلاك قدرات نووية كان سيقود العالم إلى كارثة، وأن الولايات المتحدة تحركت لمنع هذا السيناريو.
وكشف الرئيس الأميركي أنه منخرط شخصياً في مسار المفاوضات مع إيران، معرباً عن اعتقاده بأن الاتصالات تسير بشكل إيجابي، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري والبحري.
وفي الشق العسكري، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً تقوده البحرية الأميركية، وأنها تسيطر حالياً على مضيق هرمز، لافتاً إلى أن القوات الأميركية تمتلك مخزوناً جيداً من الذخائر رغم الحاجة المستمرة إلى تعزيز بعض الأنواع.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تحويل مسار 49 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران في 14 تموز/يوليو، في مؤشر على استمرار التوتر في واحد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.
وكان ترامب قد لوّح في تصريحات سابقة بإعادة فتح مضيق هرمز قريباً، محذراً من أن عدم حدوث ذلك سيدفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ هجوم جديد وأكثر قوة ضد إيران، في رسالة تؤكد استمرار سياسة الضغط الأقصى بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً.











































