كشفت تقارير نقلتها وكالة رويترز عن مسؤول سعودي، مساء الخميس، أن المملكة تلقت معلومات استخباراتية تفيد بوجود استعدادات لتنفيذ هجمات وشيكة تنطلق من العراق، في تطور يهدد بتوسيع رقعة التوتر الإقليمي وفتح جبهة جديدة في الخليج.
وبحسب المسؤول، فإن الأجهزة الأمنية السعودية رصدت عمليات نقل لطائرات مسيّرة وصواريخ، قال إنها تشير إلى تحضيرات لهجمات منسقة قد تُنفذ من الشمال عبر جماعات عراقية مسلحة، وبالتزامن مع تحركات من الجنوب بالتنسيق مع جماعة الحوثي، في اتهامات حمّلت الحرس الثوري الإيراني مسؤولية الإشراف على هذه التحركات.
وأوضح أن الأهداف المحتملة تشمل منشآت مدنية واقتصادية حساسة، من بينها البنية التحتية للطاقة والموانئ والمطارات، مؤكداً أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها والرد على أي اعتداء.
ورغم التحذيرات الأمنية، أكد المسؤول السعودي أن بلاده لا تزال متمسكة بخيار التهدئة، معرباً عن استغرابه من الحديث عن هجمات محتملة في وقت تواصل فيه الرياض جهودها الدبلوماسية لخفض التصعيد، عبر اتصالات مع مختلف الأطراف، بما فيها إيران، ودعم مسارات الوساطة والحلول السلمية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع معلومات عن تجميد الفصائل المسلحة في العراق قرار الرد على السعودية بصورة مؤقتة، مقابل طرح شروط تتضمن تقديم اعتذار رسمي وتعويضات، في وقت رفعت فيه السلطات العراقية مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي بأوامر مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي.
كما تتزامن هذه التحركات مع انتهاء المهلة التي أعلنتها جماعات تطلق على نفسها اسم “المقاومة العراقية” للحكومة العراقية لاتخاذ موقف من السعودية، بعد توجيه اتهامات إليها بالمشاركة في ضربات استهدفت مقار تابعة لهيئة الحشد الشعبي، وسط مخاوف من أن تتحول الأزمة إلى مواجهة إقليمية أوسع إذا انهارت جهود احتواء التصعيد.











































