في خطوة تعكس مؤشرات على إعادة فتح قنوات التواصل السياسي، وصل رئيس حزب “تقدم” محمد الحلبوسي، اليوم الخميس، إلى مدينة أربيل على رأس وفد رفيع من قيادات حزبه، في زيارة تهدف إلى بحث تطورات المشهد العراقي وطي صفحة التوتر مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
وكان في استقبال الحلبوسي بمطار أربيل الدولي، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، ووزير داخلية إقليم كوردستان ريبر أحمد، إلى جانب عدد من قيادات الحزب.
ومن المقرر أن يعقد الحلبوسي سلسلة لقاءات مع الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، فضلاً عن مسؤولين آخرين، لبحث المستجدات السياسية وآفاق تعزيز التنسيق بين بغداد وأربيل في ظل التطورات الراهنة.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة، إذ تأتي بعد أشهر من فتور في العلاقات بين الجانبين، على خلفية تصريحات للحلبوسي أشاد فيها بدور الحشد الشعبي في المناطق المتنازع عليها، ووجّه خلالها انتقادات للحزب الديمقراطي الكوردستاني، متهماً إياه بتهميش وإقصاء العرب في تلك المناطق، وهو ما أدى إلى تصاعد الخلافات السياسية بين الطرفين.











































