أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، صكر المحمداوي، اليوم الجمعة، أن العراق بات يمتلك قدرات أمنية وعسكرية تؤهله للاستغناء عن وجود قوات التحالف الدولي، داعياً إلى الإسراع بإقرار قانون خدمة العلم وفتح باب التطوع لتعزيز صفوف القوات المسلحة بعناصر شابة.
وقال المحمداوي، في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن القوات الأمنية العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية، وأصبحت قادرة على حماية الحدود وحفظ الأمن الداخلي والدفاع عن البلاد دون الحاجة إلى بقاء قوات التحالف على الأراضي العراقية.
وشدد على أن لجنة الأمن والدفاع النيابية ماضية في دعم إقرار قانون خدمة العلم، بعد إنجاز قراءته الأولى داخل مجلس النواب، لما يمثله من رافد مهم للمؤسسة العسكرية عبر استقطاب طاقات شابة مؤهلة للتدريب وتنفيذ المهام العسكرية.
وأوضح أن وزارة الدفاع تُعد الأكثر حاجة إلى رفد ملاكاتها بدماء جديدة، في ظل بلوغ أعداد كبيرة من منتسبيها سنوات خدمة طويلة، الأمر الذي يتطلب فتح باب التطوع أمام الشباب القادرين على تحمل المسؤوليات العسكرية وتعزيز جاهزية القوات المسلحة.
وأشار إلى أن تشريع قانون خدمة العلم يتطلب توفير التخصيصات المالية اللازمة والحصول على موافقة الحكومة، إلى جانب استكمال مراحله التشريعية داخل البرلمان، مؤكداً تمسك اللجنة بتمرير القانون خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الطرح في وقت سبق فيه لرئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي أن أعلن تبنيه مقترح قانون التجنيد الإلزامي، عقب مشاورات مع قيادات عسكرية ورؤساء الكتل النيابية، معتبراً أن إعادة العمل بخدمة العلم تمثل ضرورة أمنية واجتماعية، في حين لا يزال المشروع ينتظر استكمال مساره التشريعي بعد سنوات من المحاولات المتكررة منذ عام 2003.











































