صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الجمعة، لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن طهران لم تصل بعد إلى مرحلة الاستعداد لتوقيع اتفاق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار قنوات التفاوض، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً على الطاولة.
وقال ترمب، في تصريحات تابعها مراسل إن المحادثات مع إيران ما تزال مستمرة، وإن الجانب الإيراني “أصبح أكثر جدية”، معرباً عن أمله في أن تفضي المفاوضات إلى نتائج تُجنب المنطقة مواجهة عسكرية واسعة.
ورغم حديثه عن المسار الدبلوماسي، لوّح الرئيس الأميركي باستخدام القوة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك “ذخائر جاهزة لضربة كبرى”، داعياً طهران إلى التعامل مع التحذيرات الأميركية بجدية، لكنه أوضح أن قرار تنفيذ هجوم واسع لم يُحسم حتى الآن.
وبيّن ترمب أن الإدارة الأميركية تتحرك وفق مسارين لا ثالث لهما؛ إما مواصلة الضربات العسكرية لتقويض القدرات الإيرانية، أو التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات الجارية، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لإيران بفرض نفوذها على المنطقة.
وأضاف أن إيران فقدت جزءاً كبيراً من قدراتها العسكرية، بما في ذلك القوة البحرية وشبكات الرادار ومنظومات الدفاع الجوي، معتبراً أن الخيارات المتاحة أمامها باتت تضيق بين الاستسلام أو الاحتماء بمنشآت تحت الأرض.
وتأتي تصريحات ترمب مع دخول المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، بعد إعلانه في الثامن من تموز/يوليو انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في 18 حزيران/يونيو، وذلك عقب اتهام إيران باستهداف ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، في ظل خلاف متصاعد بشأن آلية تنظيم الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.











































