في موقف أثار تساؤلات واسعة، حمّل زعيم التيار الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس، السلاح المنفلت وما وصفه بـ”تصرفات المليشيات” مسؤولية مقتل مقاتلين من الحشد الشعبي والقوات الأمنية، في خطاب رأى فيه مراقبون مفارقة سياسية مع تعقيدات المشهد العراقي خلال السنوات الماضية.
وقال الصدر إن “أفعال المليشيات الوقحة وعدم حصر السلاح بيد الدولة” تتسبب باستمرار بسقوط الضحايا، مضيفاً أن “كبارهم يتنعمون بالأمن والراحة والتجارة”، بينما يدفع الآخرون الثمن.
ودعا إلى إنهاء ما وصفه بـ”الفوضى المسلحة” وحصر السلاح بيد الدولة، في موقف يأتي وسط تجدد الجدل بشأن مسؤولية القوى السياسية عن واقع السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.
كما قدّم تعازيه لذوي الضحايا قائلاً: “لا عزاء لمن كانت تصرفاته سبباً في فقدانهم”، بعدما كان قد دعا، في اليوم السابق، الحرس الثوري الإيراني و”الميليشيات” إلى عدم إقحام العراق في الصراع الإقليمي، مطالباً الحكومة بفرض سيادة الدولة وتعزيز الأمن.











































