كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توجهه للإعلان قريباً عن اعتبار مضيق هرمز «أرضاً تابعة للولايات المتحدة»، بالتزامن مع تهديدات بتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، مؤكداً أن العقوبات المقبلة قد تكون من أشد الإجراءات التي شهدها تاريخ العزلة الاقتصادية.
وقال ترمب إن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر، واصفاً إياه بـ«جدار من الفولاذ»، ومشدداً على أن عبور السفن لن يتم إلا بموافقة أميركية، مع تجديد تعهده بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته قد تجري زيارة قصيرة إلى الشرق الأوسط بهدف «درء كارثة محتملة»، فيما أكد البيت الأبيض امتلاك واشنطن أدوات ضغط إضافية ضد إيران واستمرارها في استهداف اقتصادها.
بدوره، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الإدارة تستعد للإعلان الأسبوع المقبل عن إجراءات اقتصادية جديدة ضد طهران، وصفها بأنها غير مسبوقة في تاريخ عزل دولة اقتصادياً.
وتزامن ذلك مع تأكيد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قدرة البحرية الأميركية على مواصلة الحصار لفترة غير محددة، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تغيير مسار 62 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران في 14 تموز الماضي، بعد تحويل مسار 194 سفينة وتعطيل 9 أخرى خلال الجولة الأولى من الحصار في حزيران.
ويأتي التصعيد حول مضيق هرمز، الذي تمر عبره قرابة خُمس إمدادات النفط العالمية، في وقت تتعثر فيه المفاوضات بشأن إعادة فتح الممر الملاحي وخفض التصعيد مع إيران، لتعود واشنطن إلى سلاح العقوبات والحصار باعتباره ورقة الضغط الأبرز على طهران.











































