وجّه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي هيئة المنافذ الحدودية بالتحول إلى التمويل الذاتي عبر الإيرادات الضريبية والجمركية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديداً غير مسبوق على الفساد والتهريب والتلاعب في المنافذ.
وخلال زيارة أجراها إلى مقر هيئة المنافذ الحدودية في بغداد، شدد الزيدي على أن المنافذ تمثل الواجهة الاقتصادية والأمنية والسيادية للدولة، داعياً إلى الإسراع في استكمال مشروع أتمتتها وربط جميع المنافذ بمنظومة إلكترونية موحدة ومحكمة.
وأمر بإعداد موقف يومي شامل لحركة العمل والإيرادات، والاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة في إدارة المنافذ، مع اعتماد آلية لاستقطاع الرسوم الضريبية والجمركية قبل إجراء التحويلات، فضلاً عن تخصيص أجور الخدمة لتأهيل وتطوير المنافذ.
ووضع الزيدي مكافحة الفساد في المنافذ على رأس أولويات المرحلة المقبلة، محذراً من التهاون مع تهريب المخدرات والأدوية أو التحايل على الأجهزة المختصة، مؤكداً أن جميع أشكال التهريب تمثل جرائم خطيرة تستهدف المجتمع والاقتصاد العراقي.
من جانبه، استعرض رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي تطورات مشروع طريق التنمية عقب اتفاق الشروع بتنفيذه مع تركيا، مبيناً مساراته البرية والسككية وإمكانات الربط عبر سوريا والسعودية، إلى جانب محطات الربط مع المحافظات العراقية.
كما تناولت الهيئة خطط تطوير المنافذ، ومنها تفعيل نظام إلكتروني للترانزيت، والربط مع نظام «الأسيكودا»، ومعالجة المنافذ غير الرسمية، وضبط التحويلات المالية، ومراجعة الإعفاءات الجمركية، والتصدي لتزوير الوصولات الضريبية وتهريب المخدرات.
وأكدت الهيئة تسجيل ارتفاع في الإيرادات الجمركية خلال العام الحالي بعد اعتماد آليات إلكترونية لضبط حركة الشاحنات وتأهيل عدد من المنافذ، بما يعزز قدرتها على حماية الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة بوابة العراق الحدودية.











































