أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التصعيدية والمُتفائلة في آن واحد بشأن الأزمة مع إيران، مؤكداً تمسكه بفرض “حصار شامل” على الموانئ الإيرانية حتى التوصل إلى اتفاق نهائي، وملمحاً إلى إمكانية عدم تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي أجله الأربعاء المقبل.
مصير التهدئة ومضيق هرمز وفي حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أبدى ترامب تشدداً بشأن الجدول الزمني للهدنة، قائلاً: “ربما لن أمدد وقف إطلاق النار، لكن الحصار سيظل قائماً”. يأتي ذلك رغم استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز يوم الجمعة الماضي، بعد اتفاق تهدئة إقليمي (لبناني-إسرائيلي)، وهو الممر الذي أكد ترامب أنه لن يخضع لأي “رسوم عبور” تفرضها طهران على السفن، واصفاً هذا المطلب الإيراني بأنه غير مقبول.
اليورانيوم والقمة التاريخية وفي تطور لافت حول بنود “خطة إنهاء الحرب” التي بدأت في 28 فبراير، كشف ترامب عن مساعٍ لنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وهو أمر قوبل برفض مسبق من الخارجية الإيرانية التي أعلنت تمسكها ببقاء المخزون داخل أراضيها.
وعلى الصعيد الدولي، ربط ترامب استقرار ممرات الطاقة بالعلاقات مع بكين، مشيراً عبر منصة “تروث سوشال” إلى أن الرئيس الصيني شي جينبينغ “سعيد للغاية” بفتح مضيق هرمز، متوقعاً أن تكون قمتهما المرتقبة في بكين خلال شهر مايو المقبل قمة “تاريخية ومميزة”.






































