كشف تقرير منسوب إلى صحيفة «قريش اللندنية» عن خلافات بشأن التعامل مع ملف الفصائل المسلحة وجرف الصخر، مشيراً إلى أن قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني رفض مقترحاً طرحه رئيس منظمة بدر هادي العامري لتخفيف التوتر السياسي والشعبي المرتبط بالمنطقة.
وبحسب التقرير، فإن قاآني أبلغ قادة فصائل مسلحة بضرورة عدم تقديم تنازلات بشأن السلاح أو الدخول في تسويات سياسية، مع الإبقاء على حضور سياسي محدود داخل البرلمان، بالتزامن مع بحث ترتيبات لإعادة انتشار الفصائل في مناطق حساسة داخل بغداد ومحافظات أخرى عقب الانسحاب الأميركي المرتقب.
وأشار التقرير إلى أن العامري طرح مقترحاً يقضي بالسماح لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي بزيارة جرف الصخر بصورة علنية ومصورة، واللقاء بقيادات الفصائل هناك، في محاولة لخفض حدة الاحتقان وإظهار قدر من الانفتاح السياسي، من دون دخول القوات الحكومية إلى المنطقة.
لكن المقترح، وفق التقرير، لم يحصل على موافقة قاآني، في مؤشر وصفه التقرير بأنه يعكس تشدد القرار الإيراني وتمسكه بإدارة ملف الفصائل بعيداً عن الترتيبات الحكومية العراقية.
وأضاف التقرير أن قاآني أجرى جولة داخل مواقع تابعة للفصائل في جرف الصخر، شملت مواقع قتالية واستخبارية ومنشآت مرتبطة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، قبل أن تنتشر عناصر مسلحة على الطرق المحيطة بالمنطقة بالتزامن مع تحركاته.
ويضع التقرير العامري أمام صورة سياسية محرجة، إذ يبدو مقترحه، بحسب الرواية الواردة فيه، عاجزاً عن تجاوز القرار الإيراني، بينما يظهر قاآني بوصفه صاحب الكلمة الأكثر تأثيراً في ملف حساس داخل الأراضي العراقية.











































