من تحت قبة السياسة إلى خلف الكواليس.. هاتف مسؤول يهدد بكشف شبكة علاقات

من تحت قبة السياسة إلى خلف الكواليس.. هاتف مسؤول يهدد بكشف شبكة علاقات
آخر تحديث:

عاد ملف العلاقة بين المال والسياسة والإعلام إلى الواجهة، بعد تصريحات للإعلامي أحمد عبد السادة، تحدث فيها عن وجود مبالغ مالية شهرية كان يتلقاها أحد الإعلاميين من النائب حسنين الخفاجي، الذي صدر بحقه حكم قضائي بالحبس الشديد على خلفية إدانته بقضايا فساد وابتزاز.

وقال عبد السادة إن الهاتف النقال للنائب المعتقل قد يمثل “صندوقاً أسود” يحمل تفاصيل مراسلات واتصالات قد تكشف طبيعة علاقاته مع عدد من الإعلاميين والمدونين، داعياً إلى تدقيق محتوياته ضمن مسار التحقيقات.

وأضاف أن ظاهرة بعض الإعلاميين الذين يتلقون دعماً مالياً من شخصيات متهمة بالفساد، ثم يقدمون أنفسهم للرأي العام كمدافعين عن النزاهة، تمثل تحدياً جديداً يتطلب معالجة قانونية ورقابية.

وفي المقابل، تداولت أوساط مقربة من ملف مكافحة الفساد معلومات عن وجود مراسلات ضمن أجهزة هاتف مرتبطة بالقضية، قائلة إنها قد تكشف تفاصيل إضافية بشأن علاقات مالية وإعلامية، فيما تبقى هذه الادعاءات خاضعة للتحقق والإجراءات القضائية.

ويعيد الملف فتح النقاش حول تأثير المال السياسي على الخطاب الإعلامي، وحدود مسؤولية الإعلاميين في التعامل مع مصادر التمويل، في وقت تتواصل فيه حملات مكافحة الفساد لكشف شبكات المصالح المتداخلة بين السياسة والإعلام.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *