أكد وزير الكهرباء العراقي علي سعدي وهيب أن استكمال مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، إلى جانب تقليل الضائعات في الشبكة الوطنية، يمثلان محورين أساسيين لرفع إنتاج الطاقة وتحسين ساعات التجهيز خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال استضافته في لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، حيث جرى بحث واقع المنظومة الكهربائية وخطط الوزارة لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع، بحسب بيان صادر عن مجلس النواب.
واستعرض وهيب نتائج زيارتيه إلى الولايات المتحدة وإيران، وما تم بحثه بشأن عقد شركة جنرال إلكتريك وملف إمدادات الغاز الإيراني، مؤكداً أن توفير كميات إضافية من الغاز يبقى من أبرز المتطلبات لزيادة إنتاج الطاقة وتحقيق استقرار التجهيز.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تواجه تحديات متعددة، بينها الالتزامات المالية والديون، فضلاً عن تأثير الأزمات الإقليمية التي أدت إلى تأخير بعض إجراءات مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، مؤكداً استمرار العمل لإنجازها لما تمثله من أهمية في دعم الشبكة الوطنية.
وتأتي استضافة وزير الكهرباء وسط تصاعد الانتقادات بشأن تراجع ساعات تجهيز الطاقة في عدد من المحافظات، فيما تستعد لجنة الكهرباء والطاقة النيابية لبحث ملفات تتعلق بأداء المنظومة والشبهات المالية المرتبطة ببعض الشركات، تمهيداً لاستضافة الوزير في جلسة البرلمان المقبلة.
وكانت وزارة الكهرباء قد أرجعت في وقت سابق تراجع التجهيز إلى تجاوزات على الشبكة وانخفاض إمدادات الغاز بفعل التطورات الإقليمية، في وقت ما تزال فيه أزمة الكهرباء تشكل أحد أبرز الملفات الخدمية الضاغطة في البلاد.











































