حسم مصدر حكومي رفيع، اليوم الجمعة، الجدل المثار بشأن الأنباء التي تحدثت عن تلويح رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بتقديم استقالته، مؤكداً أن تلك المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة، وأنها تأتي ضمن محاولات تستهدف إرباك المشهد السياسي والنيل من موقف الحكومة.
وأوضح المصدر أن ما يتم تداوله بشأن نية الزيدي مغادرة منصبه عارٍ عن الصحة بشكل كامل، مؤكداً أن رئيس الوزراء يواصل مهامه بشكل طبيعي، وأن ما يُنشر يندرج ضمن حملات تهدف إلى خلط الأوراق والتشويش على مسار الحكومة، في ظل مواجهتها ملفات شائكة، أبرزها مكافحة الفساد المالي والإداري وملاحقة شبكات النفوذ داخل مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الحكومة تمضي في تنفيذ برنامجها الإصلاحي رغم ما تواجهه من عراقيل، بعضها ناتج عن تعقيدات الواقع، فيما يقف خلف بعضها الآخر متضررون من إجراءات مكافحة الفساد، في محاولة لإضعاف الموقف الحكومي وإرباك الرأي العام.
وجاء هذا النفي بعد تداول تقارير إعلامية زعمت أن رئيس الوزراء لوّح بالاستقالة بسبب عدم التجاوب مع عدد من الملفات، وهي مزاعم أكد المصدر الحكومي أنها لا تستند إلى أي أساس من الصحة.











































