اعتبر إمام وخطيب جمعة النجف، صدر الدين القبانجي، أن الضربات الجوية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة والسعودية تمثل “مرحلة جديدة من المواجهة”، في ظل التصعيد الأمني والعسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة.
وفي خطبة الجمعة، ربط القبانجي بين التطورات العسكرية وملف حصر السلاح بيد الدولة، قائلاً: “حين يكون اللص داخل بيتك، فلا معنى لتسليم السلاح”، في إشارة إلى الجدل الدائر بشأن نزع سلاح الفصائل.
وتساءل القبانجي عن الهجمات التي استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي، قائلاً: “هل نحن أمام تحالف جديد ضد العراق؟”، مضيفاً أن عشرات الدول سبق أن اجتمعت لمواجهة العراق عبر تنظيم داعش، إلا أن فتوى المرجعية الدينية غيّرت مسار الأحداث وأفشلت ما وصفه بالمخطط، في إشارة إلى فتوى الجهاد الكفائي التي أُطلقت عام 2014 وأسهمت في تشكيل الحشد الشعبي.
وفي تعليقه على سقوط أكثر من خمسين بين قتيل وجريح جراء الضربات الأخيرة، قال القبانجي: “مرة أخرى يختلط الدم العراقي بالدم الإيراني”، في تصريح فُهم على نطاق واسع بأنه تلميح إلى وجود قتلى إيرانيين بين صفوف الفصائل المستهدفة، من دون أن يصدر تأكيد رسمي بهذا الشأن.
