سنوات الأزمات تتبدل… والنتيجة واحدة: اقتصاد عراقي يطارد شبح الإفلاس

سنوات الأزمات تتبدل… والنتيجة واحدة: اقتصاد عراقي يطارد شبح الإفلاس
آخر تحديث:

من حكومة إلى أخرى، بقي شبح الأزمة المالية حاضراً في المشهد العراقي، لكن بأسباب وشعارات مختلفة:

حقبة المالكي: أموال ضخمة ومشاريع متعثرة تركت خلفها ملفات إنجاز معلقة وتساؤلات حول إدارة الموارد.

حقبة العبادي: تقشف وضغوط اقتصادية مع غياب المشاريع الكبرى التي ينتظرها الشارع.

حقبة عبد المهدي: تصاعدت ملفات الفساد والهدر المالي وسط احتجاجات واسعة ومطالب بالإصلاح.

حقبة الكاظمي: برزت قضية “سرقة القرن” كأحد أكبر ملفات الفساد التي هزت الرأي العام.

حقبة السوداني: توسعت مشاريع الإعمار والبنى التحتية مع ارتفاع كبير في الإنفاق الحكومي، وسط جدل حول الاستدامة المالية.

حقبة الزيدي: يواجه العراق اختباراً جديداً مع اضطرابات تصدير النفط وتداعيات إغلاق مضيق هرمز، وسط انتقادات بشأن غياب خطط الطوارئ لمواجهة الأزمات.

ويبقى السؤال الأبرز: هل تنجح الحكومات المتعاقبة في كسر دائرة الأزمات، أم يستمر الاقتصاد العراقي رهينة الاعتماد على النفط وتقلبات المنطقة؟

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *