في ظل إقليمٍ يغلي بالأزمات والتوترات، تتحرك بغداد والقاهرة لإعادة ضخ الحياة في مسار التعاون الثلاثي الذي يجمع العراق ومصر والأردن، مع طرح التكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة كعنوان للمرحلة المقبلة.
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بحث هاتفياً مع نظيره المصري بدر عبد العاطي سبل توسيع العلاقات الثنائية، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات التي تهم البلدين.
وخلال الاتصال، شدد الجانبان على ضرورة مواصلة دعم آلية التعاون الثلاثي، والبناء على ما تحقق خلالها، بما يفتح المجال أمام تكامل اقتصادي وتنموي أوسع بين بغداد والقاهرة وعمّان.
ولا يبدو أن التحرك يقتصر على الجانب الاقتصادي؛ فالتطورات المتسارعة في المنطقة حضرت بقوة على طاولة الاتصال، مع تأكيد أهمية خفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة، بما يحمي أمن المنطقة ويحد من مخاطر الانزلاق إلى مواجهات جديدة.
وتحاول بغداد، من خلال هذا المسار، تعزيز شبكة علاقاتها العربية وتوسيع دوائر التعاون الإقليمي، فيما تمثل الشراكة الثلاثية فرصة لبناء مصالح اقتصادية مشتركة تتجاوز حدود الملفات السياسية الطارئة.











































