في مشهد يعكس عمق التعثر السياسي، أقرت الحكومة العراقية بأن الحوارات الجارية لاستكمال الكابينة الوزارية لم تصل إلى مستوى الطموح، فيما لا تزال 9 وزارات شاغرة بانتظار التوافقات السياسية التي تبدو أبعد من الحسم.
المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي كشف، خلال مؤتمر صحفي، أن المؤشرات الحالية لا تبشر بقرب اكتمال الكابينة، مؤكداً أن استمرار الشغور دفع رئيس مجلس الوزراء إلى توجيه حضور وكلاء الوزارات لاجتماعات مجلس الوزراء، في محاولة لإدارة الملفات بعيداً عن انتظار التسويات السياسية.
المشهد لا يتوقف عند حدود الكابينة الوزارية؛ فبالتوازي، تتحرك الحكومة على خط آخر يتعلق بالملف الأمني، مع استمرار التنسيق بين مكتب القائد العام للقوات المسلحة وإقليم كوردستان بشأن استكمال الإجراءات الخاصة بإنهاء ملف انسحاب قوات التحالف الدولي.
وبين وزارات تنتظر التوافق، وملفات أمنية تنتظر الحسم، تبدو الحكومة أمام اختبار سياسي مزدوج: إكمال ما تبقى من الكابينة، وإنهاء الملفات السيادية العالقة قبل أن يتحول التأجيل إلى أزمة إدارة.











































