واشنطن تعلن تطهير مضيق هرمز من الألغام.. خطوة أميركية تعيد فتح شريان الطاقة العالمي.

واشنطن تعلن تطهير مضيق هرمز من الألغام.. خطوة أميركية تعيد فتح شريان الطاقة العالمي.
آخر تحديث:

أعلنت الولايات المتحدة نجاح قواتها البحرية في تطهير ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز من الألغام البحرية في تطور عسكري وأمني لافت من شأنه أن ينعكس على حركة السفن وناقلات النفط في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، إن القوات الأميركية تمكنت من إزالة الألغام البحرية التي زُرعت في الممرات الدولية للمضيق مؤكداً أن العملية تهدف إلى تأمين حركة الملاحة وتهيئة ممر آمن أمام السفن التجارية وناقلات الطاقة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من التوترات العسكرية في المنطقة، وما رافقها من مخاوف بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً استراتيجياً رئيسياً لحركة صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن البحرية الأميركية تمكنت من إزالة أو تفجير الألغام الموجودة في المياه الدولية للمضيق محذراً من إعادة زرعها، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستتعامل مع أي محاولة جديدة لتهديد الملاحة بحزم.
ويرى مراقبون أن تطهير الممرات البحرية قد يخفف من المخاطر التي تواجه ناقلات النفط والسفن التجارية، كما يمكن أن يسهم في زيادة حركة الشحن عبر المضيق، خصوصاً مع استمرار حساسية أسواق الطاقة تجاه أي اضطراب في هذه المنطقة.
وفي المقابل، يبقى مستقبل الملاحة في مضيق هرمز مرتبطاً بالتطورات السياسية والأمنية بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الخلاف بشأن إدارة الممرات البحرية والوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالمياً، ما يجعل أي تطور أمني فيه محل متابعة دولية واسعة، لما قد يتركه من تأثير مباشر على حركة التجارة وأسعار الطاقة والأسواق العالمية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *