ماكرون يحمل حرب إيران مسؤولية الغلاء.. وترامب يربط احتجاجات فرنسا بالمهاجرين

ماكرون يحمل حرب إيران مسؤولية الغلاء.. وترامب يربط احتجاجات فرنسا بالمهاجرين
آخر تحديث:

باريس –
تصاعدت حدة الجدل السياسي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها فرنسا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على المواطنين بفعل تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران واضطراب أسواق الطاقة.
وأكد ماكرون أن فرنسا تتحمل تبعات الحرب رغم أنها لم تشارك فيها مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة يمثلان من أبرز أسباب الغضب الشعبي. وشدد على ضرورة التمييز بين المتظاهرين الذين لديهم مطالب مشروعة وبين الجماعات التي استغلت الاحتجاجات لتنفيذ أعمال تخريب ونهب.
في المقابل، اتجه ترامب إلى تفسير الاحتجاجات من زاوية الهجرة إذ ربط الاضطرابات في فرنسا بوجود المهاجرين ودعا إلى تشديد الرقابة على الحدود متجاهلاً في طرحه جانباً مهماً من المطالب الاقتصادية والاجتماعية التي دفعت المواطنين إلى الشوارع.
وتأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع أسعار الوقود والطاقة، وما رافقها من زيادة الأعباء على الأسر والشركات الأمر الذي جعل الأزمة المعيشية محوراً أساسياً للاحتجاجات إلى جانب تراجع مستوى بعض الخدمات العامة والمطالب بتحسين أوضاع المدارس. وأضافت التطورات أن تداعيات الحرب لم تعد تقتصر على المنطقة بل امتدت إلى الأسواق الأوروبية مع اضطراب إمدادات النفط والوقود وارتفاع الأسعار وهو ما زاد من حدة الاستياء الشعبي والضغوط السياسية على الحكومة الفرنسية.
وبينما يركز ترامب على ملف الهجرة تضع الأزمة الاقتصادية الحرب وارتفاع الأسعار في صلب النقاش الفرنسي لتتحول الاحتجاجات إلى مواجهة سياسية بشأن الأسباب الحقيقية وراء غضب الشارع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *