أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، حتى وإن حظي بمصادقة مجلس الأمن الدولي، لن يكون كافياً لبناء الثقة بين الجانبين، مشدداً على أن قوة إيران تبقى الضمانة الأساسية لحماية مصالحها.
وأوضح قاليباف أن تفاصيل مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن سيتم الكشف عنها عقب توقيعها رسمياً نهاية الأسبوع الجاري، لافتاً إلى أن الطرفين يسعيان للوصول إلى اتفاق نهائي خلال مهلة الستين يوماً المحددة بعد التوقيع.
وأشار إلى أن أحد بنود مذكرة التفاهم ينص على اعتماد الاتفاق النهائي من قبل مجلس الأمن الدولي، إلا أنه اعتبر أن التجارب السابقة تجعل من الصعب التعويل على الضمانات الدولية وحدها.
وتأتي تصريحات قاليباف في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جنيف، التي تستعد لاستضافة مراسم توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها سويسرا لتأمين اللقاء وتسهيل وصول الوفود المشاركة.
بالتزامن مع ذلك، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق المرتقب بأنه “حاجز يمنع امتلاك السلاح النووي”، معرباً عن ثقته بالتزام طهران ببنود مذكرة التفاهم، ومؤكداً أن البديل عن الالتزام سيكون العودة إلى الخيار العسكري.







































