أكد الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، رفض فصائل المقاومة أي دعوات لتسليم سلاحها، معلناً التوجه نحو تطوير القدرات العسكرية وتعظيم ترسانة الأسلحة، في أعقاب الهجمات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي.
وقال الحميداوي، في بيان مساء الاثنين، إن المرحلة الحالية تفرض مواصلة ما وصفه بـ”الجهاد وردع المعتدين”، معتبراً أن الهجوم الأميركي السعودي الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي يمثل “سابقة خطيرة” قد تؤسس لتحولات كبيرة في المشهد الإقليمي.
وأضاف أن تلك التطورات تعزز تمسك فصائل المقاومة بسلاحها، مؤكداً أن الخيار المطروح ليس التخلي عنه، بل العمل على تطويره وتعزيز قدراته، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتشديد إجراءات حماية المعلومات والأسرار بما ينسجم مع طبيعة التحديات الراهنة.
كما شدد على أهمية الجمع بين العمل العسكري والإعلامي، معتبراً أن المواجهة تتطلب حضوراً متكاملاً في مختلف الميادين لمواجهة ما وصفه بـ”الأعداء وأعوانهم”.
ويأتي هذا الموقف بعد الهجمات التي استهدفت، في 29 تموز الماضي، مقرات رسمية تابعة لهيئة الحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، وأسفرت، وفق الهيئة، عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين.
وأثارت تلك الضربات موجة إدانات من قوى سياسية وفصائل مسلحة عراقية، وصفت القصف المشترك الذي نفذته القوات الأميركية والسعودية بأنه يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة العراق.











































