الفرطوسي: سلاح المقاومة باقٍ ما دامت التهديدات مستمرة

الفرطوسي: سلاح المقاومة باقٍ ما دامت التهديدات مستمرة
آخر تحديث:
أكد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، كاظم الفرطوسي، اليوم الأربعاء، أن موقف الفصيل من ملف تسليم السلاح إلى الحكومة العراقية “ثابت وغير قابل للتغيير”، مشددًا على أن ما وصفه بـ“سلاح المقاومة” سيبقى قائمًا ما دامت أسباب وجوده مستمرة.

وأوضح الفرطوسي، في تصريح صحفي، أن الكتائب تنظر بإيجابية إلى دعم رئيس الوزراء علي الزيدي في ما يتعلق بإدارة الدولة وتعزيز الاستقرار، لكنها في المقابل ترفض فكرة تسليم السلاح في المرحلة الحالية.

وبيّن أن سلاح الفصيل ليس سلاحًا شخصيًا، بل مرتبط بوجود تهديدات مستمرة تمس سيادة العراق، على حد تعبيره، مؤكدًا أن أي حديث عن التخلي عنه مرهون بزوال هذه المخاطر.

كما انتقد الفرطوسي مقترحات دمج جميع التشكيلات المسلحة ضمن الأجهزة الأمنية بشكل مباشر، معتبرًا أن لكل جهة خصوصيتها وظروفها، وأن هذا الملف يحتاج إلى بيئة أمنية وسياسية ملائمة للنقاش.

ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر عن انفكاك “سرايا السلام” عن التيار والتحاقها بالدولة، في خطوة لاقت ترحيبًا حكوميًا واسعًا، حيث ثمّن رئيس الوزراء القرار واعتبره دعمًا لمسار حصر السلاح بيد الدولة.

وفي السياق ذاته، تتجه الحكومة العراقية إلى تنفيذ برنامجها الوزاري الخاص بحصر السلاح ضمن مؤسسات الدولة، عبر لجان وآليات زمنية، وسط مؤشرات على وجود تفاوت في مواقف الفصائل بين من يبدّي الاندماج التدريجي، ومن يتمسك ببقاء السلاح تحت عنوان “المقاومة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *