أكد المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، حيدر العبودي، أن العراق لن يتجه إلى الاقتراض الخارجي لمعالجة الضغوط المالية الحالية، مشيراً إلى أن الحكومة تمتلك بدائل وخططاً قادرة على احتواء الأزمة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح العبودي، خلال مؤتمر صحفي، أن الدولة تركز على تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز الموارد الذاتية، لافتاً إلى أن وزارة النفط تعمل وفق خطة مدروسة لإيجاد بدائل مالية، وأن اكتشاف بئر نفطية جديدة في شمال البلاد قد يشكل دعماً مهماً لخزينة الدولة.
وفي الجانب الاقتصادي، أشار إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي أكد دعمه للقطاع الخاص وتوفير البيئة الملائمة لاستمرار عمل الشركات، ولا سيما العاملة في إقليم كوردستان، باعتبارها شريكاً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد.
وعن ملف التعيينات، بيّن العبودي أن الأمر مرتبط بالموازنة العامة، موضحاً أن موازنة عام 2027 ستعتمد مبدأ “موازنة البرامج” بما يضمن تغطية رواتب الموظفين وترشيد الإنفاق الحكومي.
وفي ما يتعلق بمكافحة الفساد، أكد أن هيئة النزاهة والجهات التنفيذية تتابع جميع الملفات والعقود، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء وجّه بمراجعة العقود الحكومية وإيقاف بعض المشاريع التي لم تحقق تقدماً يتناسب مع الأموال المصروفة عليها.
كما شدد العبودي على أن التغييرات الإدارية الجارية لا تُعد إجراءات عقابية، بل تأتي ضمن رؤية حكومية لإعادة هيكلة المؤسسات ورفع كفاءتها، خاصة في الأجهزة الأمنية.
وفي ختام حديثه، أكد أن ملف الكهرباء يحظى بأولوية قصوى لدى الحكومة، وأن موازنة 2027 ستمنح قطاعي الطاقة والكهرباء اهتماماً خاصاً باعتبارهما ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والخدمي في البلاد.







































