تقارير تتحدث عن تحركات لإرباك المشهد العراقي.. واتهامات متبادلة بين أنصار المالكي وحكومة الزيدي

تقارير تتحدث عن تحركات لإرباك المشهد العراقي.. واتهامات متبادلة بين أنصار المالكي وحكومة الزيدي
آخر تحديث:

كشف الصحفي العراقي أمين ناصر عن معلومات وصفها بـ”الحساسة”، قال إنها تتعلق باجتماع جمع رئيس حكومة أسبق مع قائد أحد الفصائل المسلحة، بهدف بحث ترتيبات سياسية قد تقود إلى إزاحة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، مقابل إعادة المسؤول السابق إلى واجهة السلطة. ولم يقدم ناصر أدلة علنية تدعم هذه المزاعم.

وأضاف ناصر، نقلاً عما وصفها بـ”الجهات المعنية”، أن بعض القوى السياسية والفصائل المسلحة تستعد – بحسب قوله – لخلق أزمات أمنية وإثارة اضطرابات وحرائق وتظاهرات وفتن من أجل خلط الأوراق وإرباك المشهد السياسي.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر خاصة لمنصة هف بوست عراقي بأن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يعزز، وفقاً للمصادر، تنسيقاً مع فصائل مسلحة ترفض مسار حصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع تصاعد الحملات الإعلامية التي تشنها صفحات محسوبة على أنصاره ضد الفصائل المؤيدة لنزع السلاح وضد حكومة الزيدي.

وبحسب المصادر نفسها، يسعى المالكي إلى توسيع نفوذه داخل المؤسسات الأمنية عبر مواقع سيادية، في خطوة ترى المصادر أنها قد تمنحه أوراق ضغط أكبر في المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حملة إعلامية يقودها أنصار ائتلاف دولة القانون ضد حكومة الزيدي، تتهمها بالانحياز إلى الولايات المتحدة على حساب ما تصفه بـ”المقاومة”.

وفي ملف آخر، قال المدون ياسر الجبوري إن معلومات متداولة في الأوساط السياسية تشير إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي أبلغ رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بضرورة إخلاء بعض مقرات الهيئة حفاظاً على سلامة المنتسبين، إلا أن الفياض – بحسب الجبوري – لم ينفذ تلك التوجيهات، داعياً إلى فتح تحقيق رسمي في ملابسات القضية. ولم يصدر تعليق رسمي من الفياض بشأن هذه المزاعم.

كما تشير المصادر الخاصة بالمنصة إلى أن تصاعد الهجوم الإعلامي على حكومة الزيدي يرتبط بما تصفه بـ”المقبولية الداخلية والخارجية” التي يتمتع بها، وهو ما انعكس في استخدام شخصيات مقربة من ائتلاف دولة القانون لمصطلح “المقبولية” بصورة متكررة في منشوراتها.

وفي هذا الإطار، كتب حسين المالكي، المقرب من رئيس ائتلاف دولة القانون، في تدوينة: “الناشدون بالمقبولية الدولية… إلى أين أوصلوا العراق؟ بالأمس السعودية واليوم الأردن وغداً قد تكون دولة أخرى”.

فيما نشر نجم المالكي تدوينة قال فيها: “كلاب المقبولية الدولية يشيعون أن الأردن والسعودية سيقصفان العراق”.

كما انتقد نوري المالكي، في تصريحات ومنشورات منسوبة إليه، رئيس الوزراء علي الزيدي، متهماً جهات وصفها بـ”آل سلول” بالوقوف وراء نشر أنباء عن تأجيل زيارة الزيدي إلى العاصمة السعودية الرياض.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *