عاصفة نفي تضرب تقرير “نيويورك تايمز”.. بغداد وطهران: لا صحة للمزاعم

عاصفة نفي تضرب تقرير “نيويورك تايمز”.. بغداد وطهران: لا صحة للمزاعم
آخر تحديث:

دخلت الحكومة العراقية، اليوم الجمعة، على خط الجدل المثار بشأن ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” حول وساطة عراقية لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، نافيةً بشكل قاطع صحة ما ورد في التقرير، ومؤكدة أن الرواية المنشورة لا تستند إلى أي وقائع.

وأكد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، في بيان رسمي، أن ما تضمنه التقرير من مزاعم “عارٍ عن الصحة ولا يمتّ إلى الواقع بصلة”، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية، وتجنب تداول معلومات غير موثقة أو منسوبة إلى مصادر مجهولة.

وجاء هذا النفي بعدما زعمت “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وعراقيين، أن الزيدي حمل خلال زيارته إلى طهران مقترحاً أميركياً يقضي بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وأن الجانب الإيراني رفض العرض من دون الكشف عن تفاصيله.

وفي موازاة الموقف العراقي، سارعت طهران إلى دحض ما ورد في التقرير، إذ وصف مسؤول إيراني مطلع الحديث عن مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة عشرة أيام بأنه “منحرف ومضلل تماماً”، مؤكداً أن بلاده تتبنى الدبلوماسية خياراً ثابتاً، ومحمّلاً الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد بسبب ما اعتبره إخلالها بالتزامات مذكرة التفاهم الموقعة في 18 حزيران/يونيو الماضي.

ويأتي هذا السجال الإعلامي في أعقاب عودة الزيدي إلى بغداد بعد جولتين دبلوماسيتين شملتا واشنطن وطهران، حيث ركزت المباحثات على ملفات الاقتصاد والطاقة والاستثمار، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وما يرافقه من تداعيات إقليمية متسارعة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *