رحّبت كتائب “حزب الله”، اليوم السبت، بأي خطوات أو إجراءات تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في العراق، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الجهات المعنية في تنفيذ هذا المسار.
وقال المسؤول الأمني في الكتائب، أبو مجاهد العساف، إن العمل الجهادي سيبقى مستمراً باعتباره “واجباً كفائياً”، مشيراً إلى أن من اختاروا الابتعاد عنه والانخراط في مؤسسات الدولة أو مسارات أخرى يبقون محل احترام وتقدير، مع التأكيد على عدم الإساءة لأي جهة أو فصيل يتخذ هذا الخيار.
وأضاف العساف أن الكتائب على استعداد للمساهمة في الجوانب الفنية والتنظيمية الخاصة بملف السلاح، بما يشمل عمليات الجرد والنقل والخزن الآمن، فضلاً عن التعامل مع بعض الأسلحة التخصصية التي تحتاج إلى خبرات فنية خاصة.
وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر فك ارتباط “سرايا السلام” بالتيار وإلحاقها بمؤسسات الدولة، في خطوة وصفها بأنها تصب في المصلحة الوطنية وتدعم مسار حصر السلاح بيد الحكومة.
وفي السياق ذاته، يواصل ملف حصر السلاح بيد الدولة حضوره ضمن أولويات الحكومة العراقية، التي وضعت هذا الهدف ضمن برنامجها الوزاري، وسط مؤشرات على وجود حوارات وتفاهمات سياسية تهدف إلى تنظيم هذا الملف وفق أطر قانونية ومؤسساتية.
وبينما تتزايد الدعوات لترسيخ سلطة الدولة وتعزيز احتكارها للسلاح، تبقى الساحة العراقية أمام مرحلة حساسة تسعى من خلالها الحكومة إلى تحقيق توازن بين متطلبات الأمن والاستقرار والتفاهمات السياسية القائمة.






































