يا فخرنا ويا عزنا: حكومتنا اضحوكة لجيراننا!

يا فخرنا ويا عزنا: حكومتنا اضحوكة لجيراننا!
آخر تحديث:
خالد النعيمي

نتوق إلى تقبيل جبين وزير نقلنا لحبه وولائه الرصين للعجم: ‘احبابنا’ في شرق عراقنا. لقد اذهلتنا ونراك كالأسد الهزبر تأبى ان تطيع رئيس ‘وزرائنا’ امام الملأ وانظار دول عالمنا. الا يحق لنا ان نقول يا فخرنا وعزنا بهكذا امعات تقود بلادنا؟ خاطبه رئيسه كما يُخاطب الطفل المتمرد: لماذا أبيت أن تمضي على الوثائق؟ فهز كتفيه رافضاً ممتعضاً من الأوامر مقسماً باللات والعزى وهبل إنه لن يخضع لمثل هذه ‘الدسائس.’ إننا على يقين إن أسياده كانو متسمرين على الشاشات منبهرين بهذا الولاء الذي فاق الوصف والخيال، قائلين لأنفسهم ما سرنا ونحن نرى ذيولنا غارقين في عشقنا وهيامنا اكثر من حب شعبنا لنا! يا ولينا ويا فقهينا، جد لنا الجواب لتساؤلنا! شكراً لكم يا احبابنا ونهديكم فِرقةً وطائفيةً وشغفاً لإراقة دماء بعضكم وهذا ما ينعش نفوسنا. هل يرى الخير عراقنا في قريب حاضرنا او مستقبلنا وتقوده شلةٌ من البهائم راعيها عبر حدود شرقنا؟ ما هو المَخرج من مأزقنا الذي هلل له فرحين من يمجدون ليوم ‘تحريرنا’ من ‘طاغيتنا’؟ كيف لنا ان نبتر اوصال ذيولنا ونستأصلهم من جذورهم ونخّلص عراقنا من غدرهم بنا؟ تساؤلاتنا لن تنتهي ولكن نبحث عن ذلك الوطني كذلك الأبي الذي أنزل صور اعدائنا، وهو من يخلص عراقنا من شرذمة ذيول اعدائنا ويكون ولائه لبلدنا حاضنة سومرنا وبابلنا وآشورنا وأكدنا وليس لأيةِ واحدةٍ من طوائفنا التي كرّسها الفرس خصومنا إلى ابد دهرنا. نقول لجارتنا الشمالية: رفقاً ببلاد الرافدين، لا تنظروا الينا بما يشعرنا بسخريتكم منا… كان قدرنا نحن ابناء عراقنا أن نكون بين مِطرقة حُكام حاضرنا وسندان الذيول من فضلات زماننا… رأفةً بنا لا تقطعوا عنا مياه أنهارنا… هل يرضيكم ظمأنا؟ آهٍ والفَ آهٍ يا عراقنا، كنا أسياد بلادنا في مجد ماضينا وأصبحنا اليوم رهينةً لشرذمةِ رُعاعٌ مِن حكامنا وذيول الفرس: اعدائنا الى يوم ديننا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *