شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض السبت هجوماً أسفر عن سقوط قتلى ومئات المصابين في تصعيد أمني خطير استهدف أحد أبرز مرافق النقل الجوي في المملكة وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية الأحد وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم موضحة أن الضحايا ينتمون إلى جنسيات متعددة فيما يتلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة بينهم حالات حرجة بالتزامن مع استمرار تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالمطار.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت تعليق العمليات التشغيلية في المطار بصورة مؤقتة عقب الهجوم لإتاحة المجال أمام الجهات المختصة لتقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق في وقت تأثرت فيه حركة الرحلات الجوية من الرياض وإليها.
ويأتي هذا الهجوم بعد اعتدائين سابقين استهدفا مرافق المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية يوم الخميس 8 تشرين الأول وأسفرا وفق بيان هيئة الطيران المدني عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين فضلاً عن أضرار مادية.
وفي تطور لافت أشارت تقارير إعلامية إلى أن جماعة الحوثيين أعلنت مسؤوليتها عن هجوم صاروخي سابق استهدف المطار فيما لم تؤكد الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم الأخير حتى وقت نشر التقارير المتاحة.
من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تدرس احتمال الانضمام إلى العمليات السعودية ضد الحوثيين ٦ مؤكداً أن الإدارة الأميركية ستقيّم التطورات قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة.
ويثير استهداف مطار مدني بهذا الحجم تساؤلات بشأن مستقبل التصعيد في المنطقة، وانعكاساته على أمن الطيران وحركة السفر والمصالح الاقتصادية، في ظل مخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعاً.
هجوم دامٍ يهز مطار الرياض.. 12 قتيلاً و309 مصابين وتعليق الرحلات
آخر تحديث:









































