وأكد التشكيل، في بيان، أن أي استهداف إسرائيلي للبنان سيقابله رد منسق ضمن ما وصفه بـ”محور المقاومة”، مشيراً إلى أن إيلات ستكون ساحة عمليات مفتوحة إذا جرى المساس ببيروت أو الضاحية الجنوبية.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تصاعد التحذيرات الإسرائيلية تجاه لبنان، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصله إلى تفاهمات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسفرت عن اتفاق لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وفي موازاة ذلك، جدد “أصحاب الكهف” رفضه الدعوات المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة، معتبراً أن محاولات ربط هذا المسار بمواقف المرجعية الدينية العليا تمثل “تأويلاً غير دقيق” لمواقفها المعلنة.
كما استعاد البيان محطات سابقة من مواقف المرجعية المرتبطة بالحرب في غزة ولبنان وفتوى الجهاد الكفائي، مؤكداً تمسكه بخيار “المقاومة” في مواجهة التهديدات الإسرائيلية.
ويُعد “أصحاب الكهف” من أكثر الفصائل العراقية المسلحة غموضاً، إذ برز اسمه خلال السنوات الماضية عبر بيانات وتهديدات استهدفت مصالح أميركية وتركية وإسرائيلية، من دون الكشف عن هيكل تنظيمي أو قيادة معلنة، ما جعله محوراً دائماً للجدل والتكهنات بشأن ارتباطاته الإقليمية.






































