جدد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي تأكيده المضي في تنفيذ البرنامج الحكومي واستكمال مشروع الإصلاح، مشدداً على أن الحرب على الفساد ستتواصل بلا تراجع، فيما أعلن رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم دعمه الكامل للحكومة في مسارها الإصلاحي، داعياً إلى استكمال الكابينة الوزارية وتعزيز الاستقرار السياسي.
وبحث الزيدي والحكيم، خلال لقاء جمعهما في بغداد، آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب أبرز الملفات الوطنية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد وترسيخ سيادة القانون.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي، مع الاستمرار في الإجراءات الرامية إلى ملاحقة الفساد وحماية المال العام، بما يعزز الإصلاحين الإداري والاقتصادي، ويرسخ ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
من جانبه، أشاد الحكيم بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة في مواجهة الفساد، مؤكداً ضرورة استمرارها ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية، بما يضمن محاسبة الفاسدين ويعزز هيبة الدولة، مجدداً في الوقت نفسه دعمه للحكومة في استكمال مشروعها الإصلاحي، ومشدداً على أهمية إنجاز الكابينة الحكومية.
كما ناقش الجانبان سبل احتواء الأزمة المالية التي يمر بها العراق، من خلال تنويع مصادر الدخل، وتوسيع منافذ تصدير النفط، وتقليل الاعتماد على الإيرادات التقليدية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وأكد اللقاء كذلك أهمية المضي نحو شراكات إقليمية ودولية متوازنة تخدم المصالح الوطنية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب الإشادة بالجهود الحكومية والأمنية والخدمية، وبالتعاون الشعبي الواسع، لإنجاح مراسم أربعينية الإمام الحسين (ع) وتأمين انسيابية الخدمات للزائرين.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متزامنة، وسط تأكيدات رسمية بأن ملفي الإصلاح ومكافحة الفساد سيبقيان في صدارة أولويات الدولة، رغم تعقيدات المرحلة وضغوطها الداخلية والخارجية.











































