حقق العراق مكسباً دبلوماسياً جديداً على الساحة الدولية، بعد انتخابه نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الحادية والثمانين (2026-2027)، في خطوة تعكس تنامي حضوره داخل أروقة المنظمة الدولية وتعزز مكانته كشريك فاعل في قضايا التعاون والتنمية العالمية.
وجاء انتخاب العراق خلال جلسة الجمعية العامة التي عقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، بالتزامن مع فوز وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن بمنصب رئيس الجمعية العامة بعد حصوله على أغلبية الأصوات، متقدماً على منافسه القبرصي أندرياس كاكوريس.
وفي أول خطاب له عقب انتخابه، أكد الرئيس المنتخب أن الأمم المتحدة تقف أمام تحديات غير مسبوقة تتجسد في تصاعد النزاعات والأزمات الدولية، مشدداً على أهمية استعادة ثقة الشعوب بالمؤسسات الدولية عبر تعزيز جهود السلام والعمل متعدد الأطراف.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية العراقية أن انتخاب بغداد نائباً لرئيس الجمعية العامة يمثل شهادة دولية جديدة على الثقة التي يحظى بها العراق داخل الأمم المتحدة، وتقديراً لدوره المتنامي في تعزيز التعاون بين الدول النامية والدفاع عن أولوياتها داخل المحافل الدولية.
وأوضحت الوزارة أن العراق يسعى من خلال هذا الموقع إلى المساهمة بفاعلية في دعم أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، والمشاركة في تطوير آليات عمل الجمعية العامة وتعزيز كفاءتها، بما ينسجم مع تطلعات المجتمع الدولي نحو نظام أكثر تعاوناً وفاعلية.
وأكدت الخارجية أن هذا الإنجاز الدبلوماسي يأتي ثمرة للسياسة الخارجية المتوازنة التي تنتهجها الحكومة العراقية، والجهود المستمرة التي تقودها البعثة العراقية لدى الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن المنصب الجديد يعزز حضور العراق في صناعة القرار الدولي ويدعم دوره في ترسيخ الحوار والتعاون بين الدول.







































