أكد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، الخميس، أن حكومته تمضي نحو إعادة رسم الهوية الاقتصادية للعراق، عبر الانفتاح على الاستثمارات العالمية والتخلص من العقلية الاشتراكية التقليدية، بما يواكب متطلبات التنمية الحديثة.
وقال الزيدي، خلال لقائه عدداً من شيوخ العشائر والوجهاء بمناسبة عيد الأضحى، إن استقرار الدول يقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية تتمثل بالاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني، مشدداً على أن “الدولة وحدها يجب أن تمتلك القوة”، واصفاً ذلك بأنه “قرار حتمي وليس خياراً”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعمل على استقطاب الشركات العالمية للاستثمار في مختلف القطاعات والمشاريع داخل العراق، بهدف تحريك عجلة الاقتصاد وخلق بيئة تنموية أكثر استقراراً وانفتاحاً.
وفي ملف العلاقات الخارجية، أوضح الزيدي أن العراق جزء فاعل من المجتمع الدولي، وماضٍ في تعزيز التعاون والشراكات مع الدول المختلفة، مؤكداً رفضه لأي محاولات ابتزاز أو عرقلة لعمل الشركات الأجنبية داخل البلاد.






































