آخر تحديث:
يوسف رشيد الزهيري
يواجه العراق أمنيا تحديات أمنية معقدة تتراوح بين التهديدات المستمرة لبقايا التنظيمات المتطرفة، والنزاعات العشائرية في مناطق معينة،إلى جانب التوترات الجيوسياسية الإقليمية التي تلقي بتداعياتها على الوضع السياسي والطائفي والاجتماعي والتي تعد من المراحل الخطيرة التي يواجهها العراق كما تبرز تحديات كبيرة ببسط هيبة الدولة وسيادة القانون في وسط فوضى الصراعات السياسية والميليشيات والسلاح المنفلت والتدخلات الخارجية والتي لم تتمكن سلطة الدولة في السيطرة على إيقاع تلك المشكلات الخطيرة واحتوائها والسيطرة عليها والتقليل من مخاطرها رغم النجاحات والإخفاقات في ظل مؤسسات أمنية ضعيفة يتم مساومتها من خلال جهات سياسية فاسدة من أجل بقاءها بالمنصب وفساد مستشرى ومحسوبيات حزبية مما أدى إلى ضعف أداء القيادات الأمنية وتراجع عمل مؤسساتها وفي خضام هذه الفوضى برزت قيادات أمنية وطنية ومهنية وكان لها دور قيادي وميداني في الدفاع عن العراق ومقدساته في معارك التحرير ضد داعش التكفيري بكل بسالة ورجولة كانت ولا تزال جديرة بالاحترام والتقدير وأن يكون لها شرف قيادة ملف قيادة شرطة بغداد الكرخ بكل تحدياتها وبكل ما يتعرض له هذا المنصب من مساومات سياسية وضغوطات وبما تحيط به من فتن ومشكلات ومؤامرات من المتضررين من حملة الإصلاحات التي قادها في تقويم سلوك وعمل العاملين في المؤسسة الأمنية ضباط ومراتب وتنظيم عمل الاقسام والمديريات وفق ضوابط الكفاءة والشرف والنزاهة ووفق سياقات صارمة ومشددة بالعمل وفق ضوابط وسباقات العمل المؤسساتي والمهني ومحاسبة كل مقصر وفق مبدأ العدالة ووفق القانون والإصلاح الحقيقي الذي انتهجه والذي رفع من شأن وقيمة ومكانة المؤسسة الأمنية في جانب الكرخ والتي من خلالها استعاد المواطن ثقته بهذه المؤسسة العريقة بمما حققه هذه القائد من إصلاحات في تركيبة البنية الحقيقية لرجل الشرطة من خلال زيادة الوعي الوطني والقانوني ومحاسبة المسيئين و المقصرينوبدا يمارس دوره الوظيفي كرجل شرطة على أساس المهنية والاحترافية وهذا يرتكز على مفهوم نهج القيادة التي لها مكانة خاصة ولها مزايا وأحكام وليست متروكة لهوى أو رغبة في التسلط أو استغلال المتصب هي أمانة وتكليف ومسؤولية أخلاقية وشرعية ووظيفة تسير وفق مبادئ المهنية والعدل والرحمة لتحقيق مصالح المجتمع الناشئ على دين اسلامي وأعراف عشائرية اجتماعية .
وكي تستقيم التجمعات البشرية وتتوافق بغير مشكلات وجودية، يجب أن يكون هنالك قوانين وأنظمة وقيادات سياسية وأمنية للمحافظة عليها وخصوصا فيما يتعلق بالجانب الأمني الذي يحفظ أمن وحماية المجتمع وممتلكات وارواح الناس من العابثين بأمن المجتمع وبما يتعرض له من تحديات خطيرة ومخاطر إرهابية ليس كل إنسان يصلح لأن يكون قائداً ناجحاً، فالقيادة علاوة على أنها مقومات شخصية، وإرادة قوية، واستعدادات شخصية، وهبة من الله عز وجل في جوانب كثيرة منها، وفي جوانب أخرى هي صفات شرعية يجب أن يتحلى بها مثل العدل والأمانة والحكمة والرحمة، وهي صفات مكتسبة يمكن غرسها في نفس المسلم وتربيته عليها برزت قيادة اللواء عدنان حسن حمد قائد شرطة الكرخ صاحب المقولة الشهيرة (الرشوة والفساد ثمنها الشرف) والذي حاربه الكثير من الفاسدين إعلاميا باتهامه بالظلم والتعجرف لانه حظم امبراطوريات الفساد والمال الحرام والسحت التي كانت تدار من قبل حيتان الفساد في المؤسسة الأمنية وخارجها وضرب بيد من حديد لكل المتحاوزين على حدود الوظيفة والمسؤولية ولكل العابثين بأمن المناطق والمتجاوزين على الممتلكات والأراضي العامة كما له الدورالكبير فيما يتعلق بتطوير مقر القيادة وتطوير مشاريع البنى التحتية وتطوير الاقسام وفق متطلبات التكنولوجيا والالكترونيات والأنظمة الحديثة ورفدها بالكفاءات بالمديرين الأكفاء واستقطاب الخبرات الإدارية وإقامة المؤتمرات والندوات المكثقة في محاربة الفساد الإداري بكل أشكاله ومتابعة لجان التفتيش وأعمالها وتقييم عمل وأداء الاقسام والمديريات على أسس النزاهة والشرف والكفاءة وخصوصا في القسم القانوني الذي يعد من أهم مفاصل القيادة باعتباره مسؤولا عن تطبيق القوانين ويؤمن حقوق ممتلكات الدولة وحقوق المنتسبين وانفاذ القوانين بحق منتهكي القوانين العسكرية بالتعاون مع الجهات الرقابية وحسم الآلاف من القضايا والمجالس التحقيقية في أوقات قياسية لكافة السنوات الماضية والتي كانت العديد من القضايا متوقفة الإجراءات القانونية لأسباب فساد إدارية كما له دورا متميزا في مواجهة كل المخاطر والتحديات بروح قيادية في بسط الأمن ومواجهة الخلايا الإرهابية التي تحاول زعزعة الأمن مخاطر السلاح المنفلت والميليشيات المنفلته والعصابات الإجرامية أبرزها: تعزيز الأمن والاستقرار وتقليل معدلات الجريمة، وذلك من خلال تكثيف الجولات الميدانية، وتحليل الإيجازات الشهرية، وتحديث الخطط الاستخبارية للسيطرة على الأوضاع.تشمل أبرز محاور العمل والنجاحات المستمرة ما يلي:خفض معدلات الجريمة: يترأس بانتظام مؤتمرات الإيجاز الأمني لتحليل الحوادث ومتابعة مؤشرات الأداء لضمان الاستقرار في مناطق الكرخ.الجاهزية الميدانية: يتابع بشكل مباشر انتشار أفواج الطوارئ ومفارز النجدة، مع التركيز على الاستجابة السريعة لنداءات المواطنين عبر خطوط الطوارئ.تطوير القدرات اللوجستية: أجرى زيارات ميدانية لمعامل التصليح الشامل لمتابعة صيانة وتأهيل العجلات لرفع كفاءة العمل الأمني.تأمين المناسبات الدينية: إعداد وتنفيذ خطط تنظيمية محكمة لتأمين الزيارات المليونية بالتعاون مع القطعات الأمنية الأخرى.تعزيز الجهد الاستخباراتي: التركيز المستمر على جمع المعلومات الاستباقية لمنع الخروقات الأمنية بالتعاون مع دوائر مكافحة الإجرام .







































