جددت حركة النجباء، الأربعاء، موقفها الرافض لأي توجه نحو نزع السلاح، مؤكدة تمسكها بخيار “المقاومة” باعتباره نهجاً ثابتاً لا يقبل التراجع أو المساومة، بحسب تعبيرها.
وقالت الحركة في بيان إن موقفها من السلاح الذي تصفه بـ”المقدس” لم يتغير ولن يتغير، مشيرة إلى أنه وُجد – وفق رؤيتها – للدفاع عن العراق ومقدساته وشعبه، وأنه يمثل جزءاً من عقيدتها ومشروعها السياسي والأمني.
وأوضحت أن هذا الموقف يأتي امتداداً لما ورد في تصريحات سابقة لأمينها العام أكرم الكعبي، الذي شدد على رفض أي نقاش يتعلق بسلاح الفصائل، واعتبره خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، مؤكداً أن هذا السلاح سيبقى قائماً ما دامت “المقاومة” مستمرة، وفق وصفه.
من جانبه، قال رئيس المجلس التنفيذي للحركة ناظم السعدي إن ما ورد في منهاج الحكومة بشأن حصر السلاح لا يشمل “سلاح المقاومة”، بل يقتصر على معالجة ما وصفه بالسلاح غير المنضبط الذي يسبب الفوضى، في إشارة إلى محاولة الفصل بين المسارين السياسي والأمني.
ويأتي هذا الموقف في ظل حراك سياسي متسارع داخل العراق لإعادة تنظيم ملف السلاح وحصره بيد الدولة، بعد تفويض الإطار التنسيقي لرئيس مجلس الوزراء باتخاذ إجراءات تنفيذية في هذا الاتجاه، ضمن مساعٍ رسمية لتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية.
وفي المقابل، تتواصل خطوات من عدد من الفصائل باتجاه إعادة الهيكلة والاندماج ضمن مؤسسات الدولة، عبر لجان مختصة بالجرد والتسليم وإعادة التنظيم، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي تبايناً واضحاً بشأن مستقبل السلاح خارج إطار الدولة.







































