العراقيون يطالبون الزيدي بكشف حيتان الخط الأول

العراقيون يطالبون الزيدي بكشف حيتان الخط الأول
آخر تحديث:
سمير ناصر

من خلال هذا الموضوع أستعرض ما كتبته في موقع    ( كتابات ) عام 2018 تحت عنوان ( هل سيفعلها العبادي ويكشف أسماء الفاسدين !! ؟ ) … والنتيجة  للأسف الشديدلم يحرك العبادي حينها ساكنا ، ولم يشير الى أي أسم من أسماء سراق المال العام لا من الخط الأول ولا الثاني ولا حتى من الثالث ، رغم أنه وعد الشعب العراقي بمحاربة الفاسدين وتقديمهم للقضاء العادل ، كما انه وصف الفاسدين بأنهم من أدخلوا الأرهاب الى البلاد ، ولم نرى أي نتيجة تذكر رغم دعم المرجعية الرشيدة له والتفاف الشعب العراقي حوله بكل أطيافه وأديانه ومعتقداته ، ولم تشهد السجون أحدا لهؤلاء السراق رغم أن أسمائهم معروفه لدى الجميع حكومة وشعبا ، وكان بأمكان العبادي ان يتخذ العديد من الأجراءات حينها والتي تدين سراق المال العام بالجرم المشهود ، ولكن !!! لم تكن لديه الشجاعة والجرأة للأعلان عن هذه الأسماء التي تمادت أكثر خلال الفترة الماضية وتضاعفت السرقات الى أن وصلت الى مرحلة ( الفرهود ) ونهب ميزانية الدولة بالكامل .اليوم وبفضل الشجاعة الفائقة والكبيرة والقرار الجرىء والمفاجىء لرئيس الوزراء العراقي الحالي علي فالح الزيدي ومن خلال ( صولة الفجر ) التي بدأت منذ شهر حزيران الماضي ، شهدنا حراكا واسعا وحملة كبرى لمكافحة الفساد في البلاد ، وأسترداد أموال الشعب العراقي المسروقة من قبل هؤلاء المرتزقة والخونة والعملاء الذين تفننوا في أخفاء ودفن المبالغ المسروقة والمتنوعة كالدولار والدينار العراقي وايضا من المصوغات الذهبية ، في أماكن لم تخطر في بال احدا ، ناهيك عن أمتلاكهم السيارات الفاخرة والعقارات السكنية التي وجدوها بأسمائهم أو بأسماء أقاربهم وبأعترافاتهم ، والمنتشرة في عموم العراق وفي الدول العربية والاوروبية ، وغيرها من الاشياء الثمينة كالمزارع والمعامل والمصانع والجامعات الاهلية والمصارف والمولات الكبيرة والمسابح ، ولكن !!! رغم شجاعة الزيدي في هذه المبادرة الثمينة والجوهرية ، وبمباركة وتعاون القضاء العراقي العادل في أعتقال عددا من السراق ، الآ ان الشعب العراقي يطالب وبقوة انهاء حالة السرقات في البلاد نهائيا والاعلان عن سراق الخط الاول الذين تكون أسمائهم معروفةوواضحة للعيان وزجها في السجون ومحاسبتهم وفق القانون ، وبهذا العمل الجاد والمثمر سينال السيد علي الزيدي ثقة الشعب العراقي بالكامل ويكون النموذج الاول في الشجاعة والاقدام والتضحية بنفسه من اجل العراق والشعب العراقي الذي ينتظر منه الاستمرار في ( صولة الفجر ) دون توقف .أن الشعب العراقي يلفت الأن حول السيد علي الزيدي ويشيد بهذه الأجراءات الشجاعة والتي لم نشهدها  سابقا ومنذ 23 عاما ، ويعتبروه الرجل ( المنقذ ) للعراق في هذه المرحلة الصعبة والمصيرية ، ويتطلب المزيد من التحقيقات للرؤوس الكبيرة من اجل تنظيف البلد من السراق والبدأ بمرحلة جديدة من الاعمار والبناء والأهتمام بالمواطن العراقي الذي يعاني الكثير في حياته اليومية والصعبة والمعقدة ، كما يتطلب من الزيدي عدم التهاون أو المجاملة الى أحد من هؤلاء السراق كون مصيرهم في مزبلة التأريخ ليكونوا عبرة للأخرين ، وأن كشف أسماء الفاسدين من الخط الاول من قبل الزيدي والقضاء العراقي يعتبر مطلبا جماهيريا لا رجعة فيه ، وسيذكرالتأريخ للأبد هذه المبادرة من قبل الزيدي الذي سيحول العراق من بلد مستهلك ومتهالك الى بلد حضارة ونمو وأزدهار ، خصوصا بعد زيارته الناجحة الى الولايات المتحدة الأمريكية وتحقيق المزيد من العقود والأتفاقيات الأقتصادية التي ستنهض بالبلد من جديد خلال الفترة القادمة ، وستعيد الحياة للعراق كما كان سابقا نموذجا للدول المتطورة والمتقدمة وقبلة للناظرين .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *