سجلت أسعار النفط ارتفاعاً بأكثر من 2%، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، بعد تهديدات بفرض قيود على حركة السفن.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.89 دولار، ما يعادل 2.12%، لتصل إلى 91.11 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 2% ليسجل نحو 85.30 دولاراً للبرميل.
ويرى محللون أن اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى جانب المخاوف من تعطل إمدادات النفط القادمة عبر البحر الأحمر، منح الأسعار دفعة إضافية في ظل حساسية الأسواق تجاه أي تهديد يطال طرق الطاقة العالمية.
وجاء الارتفاع بعد تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، شمل ضربات أميركية على مواقع في جنوب إيران، مقابل استهداف مواقع أميركية في عدد من دول المنطقة، ما زاد القلق بشأن اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أسواق النفط.
وفي تطور مرتبط بأمن الملاحة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة لهجوم بمقذوف مجهول في مضيق هرمز، ما أدى إلى مغادرة طاقمها السفينة واللجوء إلى قارب نجاة، وسط تراجع أكبر في حركة السفن عبر أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
ورغم صعود الأسعار، حدّت تصريحات عن مقترح هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران من استمرار الارتفاع، بعد الحديث عن جهود وساطة لإحياء مسار تفاوضي يهدف إلى الوصول إلى تسوية طويلة الأمد.
كما زادت تهديدات الحوثيين بفرض حظر ملاحي على السعودية من مخاوف الأسواق، وسط تحذيرات من تأثير أي اضطراب جديد في البحر الأحمر على تدفقات الطاقة والتجارة العالمية.
وتشير بيانات الشحن إلى تغير مسارات بعض ناقلات النفط السعودية المتجهة إلى آسيا، مع توجهها نحو مسارات بديلة، في وقت تراقب الأسواق عن كثب تطورات الخليج وممرات الطاقة الرئيسية.










































