يبدو أن رحلة تحالف “عزم” وصلت إلى محطة جديدة، فبعد سنوات من الشعارات والوعود، تتحدث أوساط سياسية ومحلية عن إخلاء عدد من مقراته وسط أزمات مالية وخلافات داخلية، في مشهد يفتح باب التساؤلات حول حجم التراجع الذي يواجهه التحالف.
فالمكاتب التي كانت تعج بالخطابات والاجتماعات، تواجه اليوم اختباراً مختلفاً: القدرة على دفع فواتير البقاء قبل الحديث عن صناعة النفوذ. وبينما يبحث الشارع عن نتائج وملفات منجزة، يجد التحالف نفسه أمام أسئلة صعبة بشأن حضوره وتأثيره.
ويرى منتقدون أن ما يجري يمثل انعكاساً لحالة انحسار سياسي وشعبي، بعد أن فقد التحالف جزءاً من بريقه الذي حاول تسويقه خلال السنوات الماضية، فيما يعتبر آخرون أن الأزمة مجرد مرحلة تحتاج إلى إعادة ترتيب الأوراق.
وبين شعارات كبيرة وواقع أصغر من التوقعات، يبقى السؤال مطروحاً: هل يستطيع “عزم” استعادة مكانته، أم أن زمن المقرات الفاخرة والخطابات الرنانة أصبح من الماضي؟










































