في خطوة مفاجئة، أعلن مدير مديرية الأمن السيبراني في وزارة الداخلية، العميد حسن هادي لذيذ، مساء الاثنين، استقالته من منصبه، معلناً إنهاء مسيرته داخل المديرية احتجاجاً على ما وصفه بـ”الظلم” الذي تعرض له.
وأكد لذيذ، في بيان، أن قراره جاء بعد سنوات من العمل في بناء منظومة الأمن السيبراني العراقية، مشيراً إلى أن المرحلة التي قادها شهدت إنجازات استراتيجية وعملياتية وقانونية، أسهمت في تعزيز حماية الفضاء الإلكتروني وملاحقة شبكات القرصنة والجرائم السيبرانية.
وقال إن مسيرته اختُتمت بـ”قلب يملؤه الفخر والاعتزاز” بما تحقق من إنجازات، معرباً عن امتنانه لكل من وقف إلى جانبه خلال ما وصفها بـ”المحنة”، وسعى إلى إنصافه ورفع الظلم عنه.
وتثير هذه الاستقالة تساؤلات بشأن خلفياتها، ولا سيما أنها جاءت بصيغة احتجاجية حملت رسائل واضحة حول وجود خلافات أو ضغوط داخل المؤسسة، في انتظار أي توضيح رسمي من وزارة الداخلية بشأن أسباب مغادرة أحد أبرز مسؤولي ملف الأمن السيبراني في البلاد.









































