في خطوة تعكس توجهاً نحو توحيد البيت الكوردي في كركوك، أعلنت الأحزاب الكوردية، اليوم الأربعاء، توحيد مواقفها السياسية والإدارية لمواجهة التحديات التي تشهدها المحافظة، مع تأكيدها استمرار الاجتماعات الدورية، وترك الباب مفتوحاً أمام تشكيل كتلة سياسية موحدة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني، سيروان عاصي، أن الاجتماع ناقش مجمل الملفات السياسية والخدمية والأمنية في كركوك، وأسهم في تقريب وجهات النظر بين القوى الكوردية، مشيراً إلى أن الأولوية تتمثل في خدمة جميع سكان المحافظة وتعزيز الاستقرار والتنسيق بين الأطراف السياسية.
وأوضح أن عودة أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى جلسات مجلس المحافظة جاءت استجابةً لمطالب القوى السياسية، بهدف تفعيل العمل المؤسسي وخدمة المواطنين، بعيداً عن أي حسابات تتعلق بالمناصب أو المكاسب السياسية.
وفي رسالة تعكس انفتاحاً على مزيد من التقارب، أكد عاصي أن تشكيل كتلة كوردية موحدة ليس أمراً مستبعداً، معرباً عن أمله في أن تثمر اللقاءات الحالية عن تفاهمات سياسية أوسع خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، كشف مسؤول الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك، روند ملا محمود، أن الأحزاب اتفقت على مخاطبة إدارة المحافظة بشأن جملة من الملفات، أبرزها أوضاع الفلاحين الكورد، وما وصفه بالاستيلاء على أراضٍ زراعية من قبل قطعات عسكرية في بعض المناطق، إلى جانب ملاحظات تتعلق بعمل بعض السيطرات الأمنية.
كما أدانت القوى الكوردية الهجمات التي استهدفت إقليم كوردستان، مؤكدةً استمرار التنسيق المشترك وعقد الاجتماعات الدورية لمعالجة القضايا العالقة، ومشددة على أن الحوار يبقى السبيل الأنجح لتجاوز الخلافات وتوحيد المواقف بما يخدم استقرار كركوك وجميع مكوناتها.











































