أدانت المملكة المتحدة والولايات المتحدة، اليوم الاثنين، الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني في أربيل، وسط دعوات دولية لوقف التصعيد والحفاظ على استقرار الإقليم والعراق.
وأكدت القنصلية البريطانية في أربيل رفضها للهجوم، مشددة على ضرورة خفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في إقليم كردستان العراق.
بدوره، أدان المبعوث الرئاسي الأميركي توم باراك الهجوم بشدة، واعتبر استهداف مكتب رئيس حكومة الإقليم اعتداءً على حليف للولايات المتحدة وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.
وشدد باراك على أن واشنطن لن تتسامح مع مثل هذه الأعمال العدائية، معلناً دعمه لجهود رئيس الوزراء علي الزيدي في تعزيز سيادة العراق، وضمان حصر الأسلحة والقوات الأمنية تحت سلطة الدولة العراقية.
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان قد أعلن في وقت سابق تعرض مكتب رئيس حكومة الإقليم في أربيل لهجوم بطائرة مسيرة، متهماً طائرة مسيرة إيرانية بتنفيذ الهجوم.
ويأتي التصعيد في توقيت بالغ الحساسية، وسط توترات إقليمية متصاعدة، لتتحول أربيل مجدداً إلى نقطة اشتباك في صراع تتداخل فيه الحسابات الأمنية والسياسية والدولية.











































