كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، مساء الاثنين، عن أبرز الملفات التي سيطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض، والمقرر عقده غداً الثلاثاء عند الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت واشنطن.
وأكد المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة تدعم جهود العراق لتعزيز مكانته كدولة فاعلة في تحقيق الاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط، مشدداً في الوقت نفسه على أن أي حكومة تخضع لنفوذ إيران لن تتمكن من خدمة المصالح الوطنية العراقية، أو تحييد البلاد عن صراعات المنطقة، أو بناء شراكة متوازنة ومستدامة مع واشنطن.
واشنطن: سيادة العراق تبدأ بالقرار المستقل
وأوضح المسؤول أن الإدارة الأميركية ترى أن سيادة العراق الحقيقية ترتبط بقدرته على اتخاذ قراراته بعيداً عن أي نفوذ خارجي، مؤكداً أن استقلال القرار العراقي يمثل ركناً أساسياً لتحقيق الأمن الداخلي والاستقرار الإقليمي.
كما شدد على ضرورة منع استخدام الأراضي العراقية في تنفيذ هجمات تنفذها فصائل مسلحة مدعومة من إيران، مؤكداً أن واشنطن تتابع باهتمام النقاشات الجارية بشأن حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح بعض الفصائل.
وأضاف أن موقف الإدارة الأميركية واضح: “الحكم سيكون على الأفعال والنتائج الملموسة، لا على التصريحات أو التعهدات السياسية.”
دعم أميركي… بشروط واضحة
وفي المقابل، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لرئيس الوزراء علي الزيدي، معرباً عن أمله في نجاحه بتشكيل حكومة قادرة على ترسيخ الأمن والاستقرار وخالية من الإرهاب، بما يفتح الباب أمام مستقبل أكثر ازدهاراً للعراق.
وأشار المسؤول إلى أن واشنطن تتطلع إلى إطلاق مرحلة جديدة من العلاقات العراقية الأميركية تقوم على الشراكة الفاعلة والمصالح المشتركة، إلا أن نجاح هذه المرحلة سيبقى مرتبطاً بمدى التزام بغداد بتنفيذ تعهداتها الأمنية والسيادية، وهي ملفات ستكون في صدارة مباحثات قمة البيت الأبيض.
ويزور رئيس الوزراء علي الزيدي العاصمة الأميركية واشنطن على رأس وفد حكومي واقتصادي رفيع يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين والمستثمرين ورجال الأعمال، في زيارة رسمية تستمر سبعة أيام، وتشهد مباحثات سياسية واقتصادية وأمنية واسعة بين البلدين.







































